• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وصفته بـ«الخطأ التاريخي» وتعهدت بوقف التصديق عليه

إسرائيل: غير ملزمين بالاتفاق وسندافع عن أنفسنا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

القدس المحتلة (وكالات)

أعلنت إسرائيل أمس عدم التزامها بالاتفاق بين إيران والقوى الكبرى وأنها ستدافع عن نفسها. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للصحافيين «إسرائيل غير ملزمة وليست ملزمة بهذا الاتفاق لان إيران ما زالت تسعى لتدميرها، وسنواصل الدفاع عن انفسنا».

ووصف نتنياهو الاتفاق بأنه خطأ تاريخي صادم، وقال «كنا نعلم جيدا بأن الرغبة في التوقيع على اتفاق أقوى من أي شيء آخر، ولذلك لم نعمل على منع التوصل إلى اتفاق، ولكننا تعهدنا بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، وهذا لم يتغير»». وأضاف «الاتفاق سيئ لأنه تم تقديم تنازلات كبرى في جميع القضايا التي كان من المفترض أن تمنع إيران من امتلاك القدرة على حيازة أسلحة نووية، كما أنه يكافئ «هؤلاء الذين يرددون مقولة «الموت لاميركا» بمئات المليارات من الدولارات التي ستستطيع من خلالها تزويد آلتها الإرهابية بالوقود بدلا من أن يطالبها بوقف سلوكها العدائي بالمنطقة وسنبذل كل ما بوسعنا لكبح طموحاتها النووية».

ودعا نتنياهو الذي أطلق حسابا جديدا باللغة الفارسية على موقع «تويتر» ليهاجم فيه الاتفاق، القيادة السياسية لنبذ الخلافات السياسية الهامشية والتوحد وراء اكثر القضايا مصيرية بالنسبة لمستقبل إسرائيل وامنها.

وكتب تغريدة بالفارسية تقول «بينما يستمر العرض مع إيران، فانه تم تمهيد الطريق أمام إيران للوصول إلى قنبلة نووية ومليارات الدولارات ستتوفر لهم للإرهاب والهجمات». وقال مسؤول «نريد أن نخبر، وباللغة الفارسية، الإيرانيين الحقيقة حول الاتفاق لنوضح أن مليارات الدولارات التي سيحصل عليها النظام الإيراني في نهاية هذا الاتفاق سيتم استخدامها لتمويل الإرهاب والأسلحة وليس لبناء المدارس والمستشفيات».وندد وزير الدفاع موشيه يعالون أيضا بما وصفه بالمأساة لجميع من يتطلع إلى الاستقرار الإقليمي ويخشى من إيران نووية».

واتهمت نائبة وزير الخارجية تسيبي هوتوفلي القوى الغربية بالاستسلام لمحور الشر وعلى رأسه إيران، وقالت «ستعمل إسرائيل بكل وسيلة ممكنة لوقف التصديق على الاتفاق». فيما قال زعيم المعارضة وحزب العمل اسحق هرتزوغ «إن نتنياهو مسؤول بشكل كبير عن عزل إسرائيل». وكتب على صفحته على موقع فيسبوك «أحد اخطر الأمور في الوضع الحالي هو أن الاتفاق الذي سيؤثر اكثر من غيره على وجود إسرائيل تم توقيعه في غياب تام لمشاركة إسرائيل». ورأى انه تم التخلي عن مصالح إسرائيل-جزئيا بفعل الخلافات الشخصية بين نتنياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما».

من جهتها، رحبت القائمة العربية المشتركة في الكنيست بالاتفاق النووي مع إيران وقالت في بيان «انه انتصار لإرادة وصمود الشعب الإيراني في فك الحصار ورفع العقوبات عن بلاده وعدم الخنوع للإملاءات الدولية».

وأكدت أن الاتفاق يجب أن يسري على إسرائيل لاسيما أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ترفض التوقيع على وثيقة لرفع الأسلحة النووية»، مطالبة العالم بإلزام إسرائيل بالمواثيق الدولية، وفرض رقابة المنظمات المناهضة للأسلحة النووية والرقابة الدولية عليها».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا