• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

10 آلاف طالب أنجزوا المسح خلال أسبوع

«هيئة المعرفة»: بيانات دقيقة عن جودة حياة الطلبة المواطنين في المدارس الخاصة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

دبي (الاتحاد)

أنجز أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة بالصفوف من السادس إلى التاسع، في مختلف المناهج التعليمية المطبقة في 30 مدرسة خاصة، تعبئة المسح الشامل لجودة حياة الطلبة في دبي، وذلك خلال الأسبوع الأول من بدء تنفيذه كمشروع مشترك ممتد بين هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي وبين حكومة جنوب أستراليا، مستهدفاً 70 ألف طالب وطالبة في المدارس الخاصة بدبي كافة.

وأعلنت هيئة المعرفة أن المسح سيوفر معلومات تفصيلية وبيانات دقيقة حول جودة حياة الطلبة الإماراتيين مقارنة بأقرانهم في مدرستهم من جهة، وفي المدارس الأخرى بدبي.

ويقيس المسح الإلكتروني، والذي يطبق باللغتين العربية والإنجليزية، ويتم تنفيذه في الفترة بين 4 نوفمبر الجاري - 7 ديسمبر المقبل، جودة الحياة الاجتماعية والعاطفية والسعادة، وعلاقات المدرسة، والمشاركة، والصحة البدنية، ونمط الحياة، وأنشطة ما بعد المدرسة، ومهارات القرن 21.

يأتي ذلك، بينما استضافت المدرسة السويسرية العلمية الخاصة بدبي أولى الجلسات التفاعلية الدورية لتصميم الأفكار حول جودة الحياة في مدارس دبي، بمشاركة الطلبة والمعلمين، والفرق المعنية في الهيئة بقيادة الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية، ضمن عمليات المتابعة الميدانية الدورية لمعدلات إنجاز المسح في مدارس دبي، ونشر الوعي بأهمية المسح لمختلف الفئات المستهدفة.

وقدّم الطلبة، خلال الجلسة، حزمة من الأفكار التي من شأنها تعزيز جودة حياتهم على صعيد رحلتهم المدرسية، وفي محيطهم الاجتماعي.

وأوضح الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، لدى مشاركته، صباح أمس الاثنين، طلبة ومعلمي المدرسة السويسرية العلمية الخاصة بدبي، جلسة تصميم الأفكار «نستهدف تعزيز ونشر تجارب السعادة وجودة الحياة بمختلف مسارات رحلة طلبتنا مع التعليم والتعلّم في مدارس دبي»، مشيراً إلى أن المسح سيقدم لطلبتنا ولمدارسنا ولأولياء الأمور ولصناع القرار معلومات تفصيلية حول واقع جودة الحياة في مدارسنا، والجوانب التي ينبغي على المدارس معالجتها ضمن بيئة مدرسية، تنتج جودة الحياة لطلبتنا، بما يحفز بدوره من الإنجاز على مستوى الدراسة والحياة.

وأضاف: «من هذا المنطلق، فإن المشروع سيقدم للمدارس وأولياء الأمور وأبنائنا الطلبة والطالبات معلومات منهجية تفصيلية دورية، تتيح فهم ومعالجة جودة حياة الطلبة بشكل أفضل، وجعل مدارسنا أكثر سعادة، فيما يركز المشروع في الوقت ذاته على ضمان بلوغ مؤشرات تنافسية لجودة حياة الطلبة الإماراتيين في المدارس الخاصة، مقارنة بأقرانهم في المدرسة ذاتها أو في مدارس أخرى بدبي».

يذكر أن المدارس ستقدم تقريراً حول جودة حياة طلبتها، بمنهجية تعتمد الشفافية والخصوصية، مطلع شهر فبراير من عام 2018، ليتم عقد حزمة من ورش العمل خلال الشهر ذاته، تستهدف العمل مع المدارس، من أجل فهم البيانات والموارد لتحسين جودة حياة طلبتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا