• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

ملتقى أبوظبي الاستراتيجي يصدر قريباً توصياته النهائية حول التحديات والسيناريوهات

المنطقة تحتاج بناء سياسات عقلانية وتوازنات إقليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الرابع، أمس، أن الخطوة الأولى لتجاوز الحالة التي تعيشها المنطقة تتمثل في إعادة بناء السياسات على أسس من العقلانية والتوازنات الإقليمية، وذلك وفق ما أعلنت الدكتورة ابتسام الكتبي رئيسة مركز الإمارات للسياسات في ختام أعمال الملتقى التي استمرت يومين، وناقشت عدداً من القضايا المهمة إقليمياً وعالمياً.

ويتوقع أن يصدر المركز قريباً توصياته النهائية حول الملتقى، ما قد يساهم في تحديد ملامح أكثر وضوحاً للتحديات التي تواجه المنطقة والسيناريوهات الأقرب للتحقق. وشهدت الجلسة الأولى لثاني أيام الملتقى نقاشاً حول السياسة الأميركية في الخليج. فيما تطرقت الجلسة الثانية إلى الدور الروسي في المنطقة والعالم، واعتبارات موسكو السياسية والاستراتيجية في علاقاتها الدولية الحديثة، والتي خلص فيها المشاركون إلى أن روسيا تريد أن تكون لاعباً أساسياً في النظام العالمي. وناقش الباحثون في الجلسة الثالثة تحت عنوان «آسيا: العودة إلى المستقبل»، الدور المرتقب للدول الآسيوية الكبرى، مثل الصين والهند واليابان في قيادة النظام الدولي والتحديات التي تواجهها في ذلك. وشكل «مستقبل الإسلام السياسي وقضايا التطرف والإرهاب» محاور النقاش في الجلسة الرابعة، حيث رأى المشاركون أن طرح جماعات الإسلام السياسي هو طرح واحد رغم ما يبدو من اختلاف الوسائل بينها.

وخلص الملتقى إلى أن الأزمة مع قطر جوهرية ومستمرة باستمرار محاولاتها زعزعة الأمن والاستقرار في دول الخليج العربي. وأكدت الكتبي، أن الإسلام السياسي يعاني مأزقاً حقيقياً بعد سقوط «داعش»، وعدم تعامل الولايات المتحدة معه كبديل. ونعت حركات الإسلام السياسي، وعدت إعلان بعضها فصل عمله الدعوي عن السياسي، تعبيراً عن المأزق الذي تمر به هذه الحركات وعزلتها عن القواعد الشعبية في المنطقة العربية.

وأشارت إلى أن إيران تعيش أزمة النموذج والهوية وإشكالية بناء القوة، فيما يعاني حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا عدم الثقة في مؤسسات الدولة التركية. وأكدت خلاصات الملتقى وجود فجوة في التواصل التركي العربي أفضت إلى فهم ملتبس لدى النخبة في أنقرة لما يجري في المنطقة العربية. وأوضحت أن مجموعات مدعومة من قطر تعمل على تجيير القرار التركي لصالحها عبر تقديم معلومات مضللة بخصوص مجريات الأوضاع في المنطقة العربية.

وأكدت الخلاصات أن الوضع في اليمن يحتمل 3 سيناريوهات هي الاستمرار في الحرب والتسوية السياسة وإعادة تشكيل الشرعية، مثمنة دور التحالف العربي لإعادة الشرعية في حماية اليمن من التمدد الإيراني. وذكرت أن التهديد الإيراني يعتبر قاسماً مشتركاً لكل أزمات المنطقة، وعدت المليشيات المسلحة المدعومة من إيران مهدداً وجودياً للدولة العراقية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا