• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

3 قتلى باشتباكات في الضالع ومأرب

استمرار المعارك بين القبائل و «الحوثيين » شمال اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

صنعاء (الاتحاد)- تواصلت أمس الأربعاء، لليوم الخامس على التوالي، المعارك بين مسلحي قبيلة حاشد المشهورة في شمال اليمن ومقاتلي جماعة الحوثيين التي تهيمن على مناطق واسعة في الشمال منذ سنوات.وقالت مصادر قبلية لـ (الاتحاد) إن المسلحين القبليين الذين يتبعون الشيخ صادق الأحمر، زعيم قبيلة «حاشد»، نجحوا الليلة قبل الماضية في استعادة منطقة «حواري»، القريب من بلدة حوث، وسط محافظة عمران، والتي سبق أن احتلها المقاتلون الحوثيون مطلع الشهر الجاري.

وذكرت أن قتلى وجرحى سقطوا يومي الثلاثاء والأربعاء جراء المعارك التي نشبت السبت الماضي بعد أيام قليلة على إبرام الطرفين هدنة هشة رعتها السلطات اليمنية.وأكدت المصادر أن رجال القبائل اعتقلوا القيادي البارز في جماعة «الحوثيين »، أبو علي الحاكم، أمس الأربعاء، بعد معارك عنيفة في منطقة »وادي دنان« شمال محافظة عمران، المجاورة لصعدة المعقل الرئيسي للجماعة المذهبية المتمردة على الحكومة في صنعاء منذ 2004 وتنامى نفوذها بشكل كبير بعد إطاحة الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، مطلع 2012.

وقالت إن الحاكم، وهو أحد أبرز القادة الميدانيين لجماعة الحوثي، اعتقل وهو مصاب بطلق ناري إثر المواجهات في وادي دنان».ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مسؤولة في جماعة «الحوثي» التي هاجمت مؤخرا قرية «الخمري»، وسط عمران، التي تعد المعقل الرئيس للشيخ صادق الأحمر المدعوم من قيادات عسكرية في الجيش على رأسها اللواء علي محسن الأحمر، وهو مستشار للرئيس اليمني لشؤون الدفاع والأمن، والعميد حميد القشيبي، قائد اللواء 310 المرابط في عمران. وحسب المصادر السابقة، فإن اللواء الأحمر والعميد القشيبي تبنيا الدعوة إلى «فتح باب الجهاد» للراغبين من أبناء قبيلة «حاشد» من أجل قتال «الحوثيين».من جهة ثانية، قُتل شخص وأصيب آخرون أمس الأربعاء بتبادل إطلاق نيران بين قوات أمنية ومسلحين في مدينة الضالع الجنوبية، واحدة من أبرز معاقل الحراك الجنوبي الذي يتزعم المطالب الانفصالية في جنوب اليمن منذ مارس 2007.

وقال سكان محليون لـ (الاتحاد) إن قوات الأمن المكلفة بحماية المجمع الحكومي في الضالع أطلقت النيران على مواطنين أثناء مرورهم بالقرب من المبنى الحكومي بعد أن شيعوا جثمان ضابط جنوبي قتل الأسبوع الماضي برصاص جنود.وأكدوا أن الحادثة أسفرت عن مقتل شخص وجرح اثنين آخرين، نافين تقارير صحفية تحدثت عن اندلاع اشتباكات بين الجانبين بعد أن هاجم مسلحون جنوبيون مبنى المجمع الحكومي ما أدى إلى جرح ثلاثة جنود.

وفي محافظة مأرب (شرق) القبلية قُتل مسلحان أمس الأربعاء باشتباكات بين جنود ورجال قبائل مدججين بالسلاح على خلفية محاولة القوات الحكومية إنفاذ قانون يجرم حمل السلاح.وقال وزير الدفاع اليمني، اللواء ركن محمد ناصر أحمد، لدى ترؤسه أمس الأربعاء اجتماعا موسعا لقادة الجيش، إن «المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من البناء والثبات والتلاحم وتعزيز مستوى الانضباط العسكري واليقظة القتالية»، مشددا على دور الجيش في «مواجهة كافة الأعمال المخلة بأمن واستقرار الوطن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا