• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

ميركل تستعجل التنفيذ وبوتين يحتفي بـ«تنفس العالم الصعداء»

تطلع عالمي لإنهاء نزاع سوريا ومحاربة الإرهاب في المنطقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

عواصم (وكالات) رحب قادة العالم بالاتفاق النووي مع إيران الذي اعلن عنه أمس في فيينا، حيث اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند بأنه يدل على أن «العالم يتقدم»، داعياً طهران الى مساعدة التحالف الدولي على «إنهاء» النزاع في سوريا، وتحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن «تنفس الصعداء» في العالم. وفيما ناشدت المستشار الألمانية انجيلا ميركل كل الأطراف المساهمة في سرعة التنفيذ، عبرت بريطانيا عن أملها في أن يؤدي هذا الاتفاق الى تغيير كبير في العلاقات بين ايران وجيرانها والمجتمع الدولي. وقال أولاند في كلمة سنوية متلفزة بمناسبة العيد الوطني في فرنسا «الآن سيكون لإيران قدرات اكبر على الصعيد المالي، بما أنه لن تكون هناك عقوبات، علينا أن نكون يقظين جدا بشأن ما ستكون عليه ايران». وأضاف «يجب أن تظهر إيران فيما يتعلق بسوريا أن هذا البلد مستعد للمساعدة على إنهاء هذا النزاع». وكرر أولاند الذي أجرى مشاورات هاتفية بعد ظهر أمس مع نظيره الاميركي باراك اوباما في بيان أن «من الأهمية بمكان أن تتمكن ايران اليوم من أن تصبح لاعباً مسؤولاً عن الاستقرار في محيطها». وخلال الاتصال بأوباما، شدد أولاند على أن «وقت المباحثات قد انتهى وجاء وقت العمل». وفي كلمته المتلفزة، أكد أولاند «أنه اتفاق بالغ الأهمية وقع هذه الليلة، ويدل على أن العالم يتقدم»، مؤكدا أن إيران «لن تحصل على السلاح النووي، وسنكون قادرين على التحقق مما اذا كان هناك تقصير، فيمكننا اعادة العقوبات». وقال أولاند، إن «فرنسا إذا كانت تريد ضمان السلام، فعليها أن تتحدث مع الجميع، لكن وفق المبادئ التي تسري على الجميع. بالنسبة لايران، طالما كان التهديد النووي قائماً لم يكن ذلك ممكناً. أصلاً كانت ايران خاضعة لعقوبات وعندما تدعم ايران بعض المجموعات المسلحة التي تزعزع استقرار الدول فهذا غير مقبول». ووصفت المستشارة الألمانية الاتفاق بأنه «نجاح مهم للدبلوماسية الدولية»، داعية الى «تنفيذه سريعا». وقالت ميركل في بيان، إن هذا الاتفاق «يشكل نجاحاً مهماً لسياسة صبورة وللدبلوماسية الدولية». وأضافت «أدعو جميع الأطراف الى المساهمة في تنفيذ سريع» للاتفاق، وتابعت «ثمة هنا فرصة فعلية لتجاوز احد اكثر النزاعات الدولية صعوبة بالسبل الدبلوماسية». وأوضحت انه بفضل هذا الاتفاق «بتنا قريبين جداً» من الهدف المتمثل في عدم حيازة طهران سلاحاً نووياً «لأننا نريد جعل امتلاك ايران لأسلحة نووية أمراً مستحيلاً». واعتبرت ميركل ان «هذا الأمر سيشكل مكسباً جوهرياً للأمن في المنطقة برمتها وخارجها». وينوي نائب المستشارة الالمانية وزير الاقتصاد سيغمار غابرييل زيارة ايران قريبا لتوطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بعد ابرام اتفاق بين طهران والدول الكبرى حول النووي كما قالت الوزارة أمس. وقالت متحدثة باسم الوزارة: «هناك حاليا خطط في وزارة الاقتصاد لزيارة ايران قريبا» مشيرة الى «فائدة كبيرة للاقتصاد الألماني لتطبيع وترسيخ العلاقات الاقتصادية مع ايران». ورحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالاتفاق التاريخي وقالفي بيان نشر على الموقع الإلكتروني للكرملين «العالم بوسعه الآن أن يتنفس الصعداء». وأضاف «بالرغم من محاولات تبرير سيناريوهات تستند الى القوة انحاز المفاوضون بقوة لصالح الاستقرار والتعاون». وأضاف أن الاتفاق النووي الإيراني سيسهم في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط. وقال إن الأسرة الدولية تلقته «بارتياح كبير» بعد مفاوضات استمرت سنوات طويلة. وصرح بوتين في بيان صدر عن الكرملين أن المشاركين في المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 «قاموا بخيار حاسم حول الاستقرار والتعاون»، وقال «نحن واثقون بأن الأسرة الدولية تلقته بارتياح كبير اليوم». واكد بوتين أن موسكو «ستبذل كل ما بوسعها» لضمان تطبيق الاتفاق، ودعا كل الأطراف الى الالتزام بشقها من الاتفاق. وفيما اقترح رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلت منح جائزة نوبل للسلام للعام 2015 للمتفاوضين، رحب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في بيان بالاتفاق، مؤكدا انه «بعد اكثر من عقد من المفاوضات الصعبة ابرمنا اتفاقاً تاريخياً يفرض قيودا صارمة وعمليات تفتيش للبرنامج النووي الإيراني». وأضاف «نأمل، ونتوقع أن يؤدي هذا الاتفاق الى تغيير كبير في العلاقات بين ايران وجيرانها والمجتمع الدولي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا