• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تراجع النفط وارتفاع أسهم الخليج

إيران تستعد للعودة لسوق الخام بكامل طاقتها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

عواصم (وكالات)

توقع مسؤولون إيرانيون أمس، عودة إيران لسوق النفط العالمية بكامل طاقتها فور رفع العقوبات عن بلادهم عقب التوصل لاتفاق نووي مع القوى العالمية، والذي سبب تراجع أسعار النفط أكثر من دولار، وهبوط سعر خام برنت في العقود الآجلة، أكثر من 2% أو ما يزيد على دولار إلى 56,66 دولار للبرميل مقابل ارتفاع معظم الأسهم الخليجية، وسط توقعات بأن تخفيف العقوبات المفروضة على طهران سيزيد من صادراتها النفطية تدريجيا، لكن وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية قالت إن تعافي النفط الإيراني قد يستغرق سنوات لكنه قد يبدأ في 2016.

ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري لوزارة النفط الإيرانية (شانا) عن محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية قوله أمس: إن طهران ستعود. وأضاف أن إيران تعتبر السوق الآسيوية ذات أولوية كبرى لبيع نفطها الخام.

وأكد «سنسعى لرفع طاقتنا لتصدير الخام إلى أوروبا لأقصى مستوى ممكن، واستعادة حصة تتراوح نسبتها بين 42 و43% في السوق الأوروبية كانت تتمتع بها إيران قبل فرض العقوبات». وأشار إلى أن عددا من مصافي النفط أبدت رغبتها في شراء إمدادات نفطية إيرانية،

وبعد إعلان الاتفاق النووي، تراجعت أسعار النفط أكثر من دولار أمس، مع توصل إيران والقوى العالمية الست لاتفاق نووي قد يخفف العقوبات المفروضة على طهران ويزيد صادراتها النفطية تدريجيا. كما هبط سعر خام برنت في العقود الآجلة تسليم شهر أقرب استحقاق أكثر من 2% أو ما يزيد على دولار إلى 56,66 دولار للبرميل. وتراجع سعر الخام الأميركي 1,21 دولار إلى 50،99 دولار للبرميل.

في حين ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية أمس في تحركات محدودة استجابة للاتفاق النووي الذي يفتح فرصا جديدة لأنشطة الأعمال أمام بعض الشركات المحلية، لكنه يضغط أيضا على أسعار النفط.

من ناحيتها قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية إن تعافي النفط الإيراني قد يستغرق سنوات لكنه قد يبدأ في 2016. وأضافت أن الاتفاق النووي قد يسمح إذا أقرته الهيئات التشريعية ذات الصلة وجرى التقيد به، بزيادة كبيرة في إنتاج النفط الإيراني.

وتوقعت أن ترى زيادات في إنتاج النفط الإيراني على مدى 2016 لكن بأقل من نصف حجم الإنتاج المتوقف البالغ 1,4 مليون برميل يوميا. وأضافت أنه من المستبعد أن تتعجل شركات النفط العالمية بتخصيص أجزاء كبيرة من ميزانياتها الاستثمارية التي تتعرض لضغوط للمشاريع الإيرانية، بصرف النظر عن المزايا. ورجحت أن تؤدي زيادة إنتاج الخام الإيراني في 2016 إلى تأخر تعافي أسعار النفط بعض الشيء، مضيفة «نعتقد أن الأمر سيستغرق ما بين عامين إلى ثلاثة أعوام كي تتعافى أسعار النفط إلى مستوى التكلفة الحدية البالغ حوالي 80 دولارا للبرميل» من خام برنت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا