• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

منظمة دولية تتوقع الإفراج عن سجين متهم بالإساءة للرسول الكريم

جيش تونس يطارد إرهابيين في الشعانبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

تونس (د ب أ) - ألقى الجيش التونسي مساء أمس الأول القبض على «إرهابي خطير على علاقة بأحداث الشعانبي» خلال عملية مداهمة لمنزل بجهة القصرين بينما لاذ آخران بالفرار. وذكرت تقارير إعلامية مساء أمس الأول أن وحدات من الجيش والحرس الوطني داهموا منزلا بمعتمدية سبيطلة التابعة لمحافظة القصرين غرب البلاد وأوقفوا «عنصرا إرهابيا» يحمل سلاح كلاشينكوف وأعيرة نارية.

ويجرى التحقيق مع المقبوض عليه المشتبه في تورطه في عملية قتل تسعة جنود في يوليو الماضي، بالثكنة العسكرية بجهة سبيطلة.

وقال التليفزيون الرسمي التونسي إن «وحدات من الجيش والحرس تلاحق عنصرين آخرين إرهابيين على علاقة بالعناصر الإرهابية المتحصنة بجبل الشعانبي كانا لاذا بالفرار أثناء عملية المداهمة ويجري البحث عنهما». وأضافت القناة نقلا عن مصادر أمنية أن عمليات تعقب وتمشيط عسكرية تجري أيضا في منطقة غار الدماء التابعة لمحافظة جندوبة القريبة من الحدود الجزائرية بحثا عن عناصر إرهابية. وترددت أنباء عن مواجهات مسلحة مع عناصر إرهابية في منطقة عين سلطان بغار الدماء قرب الحدود الجزائرية. وقالت إذاعة «موزاييك» الخاصة إن الجيش الجزائري تدخل للمساعدة على تعقب الإرهابيين.

على صعيد أخر، أعلنت منظمة الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان أنه سيتم قريبا إطلاق سراح السجين التونسي جابر الماجري المتهم بالإساءة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم عبر رسوم كاريكاتورية، والسماح له بمغادرة تونس. ونقلت وكالة الانباء التونسية عن رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان كريم لاهيجي خلال زيارته للماجري بالسجن المدني بالمهدية برفقة وفد من الحقوقيين وممثلي هيئة حقوق الإنسان التابعة للحكومة، إنه سيتم قريبا إطلاق سراح الماجري وترحيله لدولة السويد.

وصرحت محامية السجين بشرى بلحاج حميدة بأن هناك وعودا من قبل هيئة حقوق الإنسان التابعة للحكومة لتمكين الماجري من مغادرة البلاد فور الإفراج عنه.

وألقي القبض على جابر الماجري في مارس 2012 بناء على شكوى تقدم بها محامون بسبب نشره لرسومات كاريكاتورية اعتبرت مسيئة للنبي محمد وللإسلام على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك». ولاحقت الشرطة أيضا صديق غازي البجي لنفس السبب لكن الأخير فر خارج البلاد لتجنب الاعتقال. وأحيل الماجري إلى القضاء الذي أصدر حكما بسجنه سبع سنوات ونصف السنة بتهمة «ترويج ونشر كتابات من شأنها تعكير صفو النظام العام والإساءة للغير عبر الشبكات العمومية للاتصال، والاعتداء على الأخلاق الحميدة».

وتعتبر منظمة العفو الدولية الماجري سجين رأي. وكان الرئيس المؤقت المنصف المرزوقي قد تعهد في وقت سابق بإصدار عفو رئاسي عن الماجري لتمكينه من مغادرة البلاد بعد ان تقدمت الحكومة السويدية بمنحه حق اللجوء. ويدور جدل في تونس هذه الأيام بشأن الفصل السادس من الدستور التونسي الجديد الذي ينص على «حرية الضمير وتحجير التكفير». ويطالب نواب اسلاميون بالمجلس التأسيسي وجمعيات إسلامية بإلغاء «حرية الضمير» بسبب مخاوف من ان يؤدي ذلك الى المس بالمقدسات وابقاء حق التكفير على المراجع الشرعية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا