• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مُعارضون يطالبون بتصنيفها حركة إرهابية

«النهضة» تتراجع عن تجريم التكفير في دستور تونس الجديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

تونس (وكالات) - أعلن قيادي في حركة النهضة الإسلامية صاحبة أكبر عدد من المقاعد في المجلس التأسيسي التونسي أمس، أن الفصل المتعلق بـ«تجريم التكفير» في الدستور الجديد لتونس «لن يمر»، فيما دعا نائب معارض كان له دور في إدراج هذا الفصل ضمن الدستور، إلى «تصنيف» الحركة تنظيما «إرهابيا» إن تم «التخلي» عن هذا الفصل.

وقال صحبي عتيق رئيس الكتلة البرلمانية لحركة النهضة في المجلس الوطني التأسيسي في تصريح لإذاعة «موزاييك إف إم» الخاصة، إن الفصل السادس من الدستور الذي يجرم التكفير «لن يمر». وأضاف عتيق «هناك أطراف عديدة داخل مجلس الشعب (البرلمان) رافضة لهذا الفصل..

هذا الفصل لن يمر لافتا الى ان رؤساء الكتل البرلمانية في المجلس بصدد البحث عن «توافق» بخصوص هذه المسألة.

وفي الخامس من الشهر الحالي صادق المجلس التأسيسي على اضافة فقرة الى الفصل السادس من الدستور جرم بموجبها «التكفير والتحريض على العنف». وأضيفت الفقرة إثر اعلان النائب منجي الرحوي القيادي في الجبهة الشعبية (ائتلاف لأكثر من 10 احزاب علمانية) ان تكفيريين افتوا بقتله على خلفية تصريح اذاعي للنائب الحبيب اللوز المحسوب على الجناح المتشدد في حركة النهضة، اتهم فيه الرحوي بمعاداة الاسلام. وقال صحبي عتيق ان «اضافة الفقرة المتعلقة بالتكفير (الى الفصل السادس من الدستور) كانت تحت ضغوطات كبيرة وبابتزاز (من المعارضة) لخطأ قام به أحد نواب حركة النهضة وهو الحبيب اللوز».

من ناحيته قال منجي الرحوي في تصريح للإذاعة نفسها «اليوم اتضح ان هناك تيارا تكفيريا في المجلس التأسيسي يقوده (النائبان) حبيب اللوز وصادق شورو» المحسوبان على الجناح المتشدد في حركة النهضة. وأضاف الرحوي «واضح ان هذا التيار لديه صلة بالارهاب باعتبار انه كلما وقع تكفير من هؤلاء (لشخص ما) كلما خرجت فتوى باغتيال احد النشطاء السياسيين». ودعا الى «تصنيف» حركة النهضة «تنظيما ارهابيا» إن هي «حافظت على توجهها في التخلي عن تجريم التكفير» ضمن الدستور.

من جانبه حمّل المُعارض التونسي البارز حمة الهمامي، حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس مسؤولية التداعيات المُحتملة لإلغاء تجريم التكفير من دستور البلاد الجديد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا