• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

نظمه مكتب ثقافة القانون في «الداخلية» واستضافه عيد بخيت المزروعي

«مجلس أبوظبي» يدعو الإعلام إلى نشر القوانين بطريقة مبسطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

سعيد الصوافي

دعا المشاركون في المجلس الرمضاني القانوني الذي استضافه عيد بن بخيت المزروعي في مجلسه بأبوظبي أمس الأول الى ضرورة نشر القوانين بطريقة مبسطة يفهمها كافة شرائح المجتمع، وقال: “القارئ العادي لا يستطيع أن يفهم نصوص القانون مثلما يفهمها المشرع لذلك فانه يجب على الإعلام تبسيط صياغة القوانين بالتنسيق مع الجهات المشرعة”.

ودعوا الى أن يركز الإعلام على القوانين الخدمية التي يحتاجها المجتمع. وطالب الحضور أيضا بضرورة إيجاد جهاز رقابي للسيطرة على مواقع وشبكات التواصل الاجتماعي التي يصعب السيطرة عليها في وقتنا الحالي ودور الإعلام في التصدي لمثل تلك الشائعات والقوانين المغلوطة التي تبثها تلك المواقع.

وناقش المجلس الرمضاني القانوني دور المؤسسات الإعلامية في غرس ودعم ثقافة احترام القانون الذي نظمه مكتب ثقافة احترام القانون بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وضم المجلس عددا من الحضور من موظفي الحكومة ورجال القانون والمثقفين والإعلاميين، وتبادل الحضور التهاني بالشهر الكريم حيث بدأت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الطفل فارس محمد حفيد عيد المزروعي ومن ثم قام كوكبة من الأطفال بإلقاء النشيد الوطني أمام الحضور. وتقدم عيد المزروعي بالشكر الى سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على اختياره لمجلسه الرمضاني ليكون أول حلقة من حلقات هذا البرنامج الأمر الذي يدل على الثقة الغالية التي أولاها سموه لهم. وقال “إن المجالس الرمضانية تبث التفاعل بين قطاعات المجتمع المختلفة وتلقي الضوء على كثير من القضايا المطروحة كالإعلام والقوانين وعلى سبيل المثال مجلسنا هذا سيناقش الإعلام والقوانين في دولة الإمارات باعتبارها دولة قانون والشفافية في هذه القوانين والأبعاد والاستراتيجيات التي تخدمها هذه القوانين وتبادل الفكر والرأي من قبل رجال المجتمع الذين طبقوا هذه القوانين أو ساهموا في تشريعها وسيكون هذا التفاعل بمثابة منبر إعلامي على مستوى الدولة في هذا الشهر الكريم.

وأضاف “منذ أكثر من عشر سنوات ودولة الإمارات تصدر فيها لوائح وقوانين عالمية ذات اهداف بعيدة لها استراتيجيات عالمية تنعكس على الإنسان بشكل عام، وكان الهدف من هذه القوانين التي تصدر هو عالمية هذه الدولة وطموحها التي تنشده دائما بان تتسابق الى مصاف الدول المتقدمة، هذه القوانين جعلت العالم يحترم مكانة هذه الدولة وساعدت على جذب الاستثمارات لهذه الدولة، وما كان لهذه القوانين ان تصدر ولا لهذه اللوائح ان تنظم لولا اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخذه للإنسان ركيزة للتنمية واستمرار هذه الاهداف ودعمها من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي مشيرا الى الجولات الإعلامية التي كان يقوم بها سموه في أنحاء الدولة ودور الإعلام الذي شمل هذه الندوات وكان لها اثر ايجابي أدى في النهاية الى مفهومنا للقوانين التي صدرت، وان العالم الخارجي يقيس تقدم الأمم بدقة قوانينها واحترامها”.

قوانين العمل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا