• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

«تلال الريان» تحول مقراً لقتال الشوارع

قطر تموّل وإيران تدعم و«حزب الله» يدرب «الحوثيين» على استهداف المدن السعودية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

عدن (موقع 24)

كشفت مصادر يمنية مطلعة لـ«موقع 24» أن ميليشيات الحوثي الانقلابية حولت مشروع «تلال الريان» السكني القطري، في صنعاء إلى موقع تدريب عسكري على قتال الشوارع واقتحام المدن، تمهيداً لاستهداف مدن حدودية سعودية، بدعم من إيران وقطر وتدريب من قبل خبراء عسكريين إيرانيين ومن ميليشيات حزب الله اللبناني. وقالت المصادر، «إن قطر أسست المشروع السكني منذ سنوات، قبل أن تحوله مؤخراً إلى معسكر تدريب للانقلابيين.

وأكدت مصادر وسكان في صنعاء، أنهم شاهدوا أعمالاً عسكرية وتواجداً مكثفاً لميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في مباني مشروع تلال الريان القطرية المطلة على صنعاء، والتي أصبحت شبه مكتملة. وكشف مصدر خاص للموقع حقيقة تلك التحركات التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية في مشروع تلال الريان، وأكد أن الميليشيات تقوم بتدريب مجاميع مسلحة على تكتيكات عسكرية جديدة تتمثل في قتال المناطق السكنية وقتال الشوارع واقتحام المدن في محاكاة حية وحقيقية لاستعدادات الميليشيات الانقلابية للهجوم على مناطق ومدن سعودية في نجران وجيزان خلال الفترة المقبلة بتوجيهات وتنسيق إيراني حوثي.

وأكدت المصادر، نقلاً عن شهود عيان تواجد عدد من عناصر ميليشيات حزب الله اللبناني لتدريب الميليشيات الانقلابية على اقتحام المدن، الأمر الذي يكشف عن اعتزام الانقلابيين البدء في تنفيذ عمليات عسكرية ضد المدن السعودية في حال قيام الرياض بشن أي عمل عسكري ضد «حزب الله»، حيث تفيد المعلومات أن العناصر التابعين لحزب الله يدربون الميليشيات الانقلابية على مختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة بشكل متواصل ليلاً ونهاراً وبشكل مكثف وملحوظ حيث سمع سكان صنعاء وفي أوقات مختلفة أصوات إطلاق نار متقطعة لأسلحة خفيفة ومتوسطة تصدر من مباني تلال الريان، إضافة إلى مشاهدتهم صعود مجاميع مسلحة بين الحين والآخر إلى مباني المشروع وعدم نزولهم منها كون الميليشيات الانقلابية تعتمد مباني الريان كسكن وموقع عملياتي حي للتدريب العسكري الخاص على اقتحام المدن والقتال في المناطق السكنية وقتال الشوارع. ووفقاً للمصادر، فإن تحويل الميليشيات الانقلابية مشروع تلال الريان إلى موقع تدريب عسكري يأتي في إطار التنسيق والتحالف الحوثي القطري الذي انكشف مؤخراً.