• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

بغداد تتهم البيشمركة بالتقدم صوب كركوك والأكراد ينفون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يناير 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

عادت كركوك إلى واجهة الأحداث، أمس، بعدما اتهمت السلطات العراقية قوات البيشمركة الكردية بالتقدم والتمركز في ناحية «قره هنجير» على بعد نحو 5 كيلومترات شرق كركوك، فيما نفى قائد عسكري تركي تقدم البيشمركة، فيما بدأ إقليم كردستان العراق تقليص عدد وزاراته وإعادة هيكلة حكومة الإقليم. وقتل شخص بانفجار في أحد المنازل بمحافظة صلاح الدين، بينما طالبت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، رئيس الوزراء حيدر العبادي، باتخاذ إجراءات لوقف التدخل الأميركي في ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار، بالتزامن مع زيارة نائب وزير الخارجية الأميركي جون سليفان للعراق، والذي التقى العبادي.

وأكدت مصادر في الحكومة العراقية، أمس، أن قوات البيشمركة تقدمت صوب ناحية (قره هنجير) التي تبعد عن كركوك نحو 5 كيلومترات، بعدما صرح رئيس إقليم كردستان العراق السابق مسعود بارزاني بأن كركوك ستعود. وقالت المصادر إن الوضع قد يتطور إلى مواجهة لا تريدها بغداد.

من جهته، نفى آمر اللواء الأول مشاة للبيشمركة ريبوار عبد الله، أمس، تقدم قوات البيشمركة في ناحية قره هنجير 5 كم شرق مدينة كركوك. وقال إن البيشمركة «لا تزال في مواقعها السابقة، ولم تتقدم باتجاه كركوك، ولا تعتزم ذلك». وأكد من جهة أخرى، «عدم وجود أي اتفاق لإدارة ناحية قره هنجير من قبل الشرطة المحلية في كركوك، وأن الناحية تخضع لسيطرة قوات البيشمركة».

من ناحية ثانية، أكد مصدر في برلمان كردستان العراق، أمس، البدء بتقليص عدد وزارات الإقليم. وأضاف أن برلمان كردستان يدرس تقليص هيكلة حكومة الإقليم، مبيناً أن المشروع يشمل تقليص عدد الوزارات إلى 11 وزارة.وكانت حكومة الإقليم أعلنت عام 2015 مشروع إصلاح وتقليص الهيكلة الحكومية، حيث تم تقليص نحو 4 آلاف دائرة ومديريات عامة بجميع محافظات الإقليم.

وفي سياق الانتخابات، اتهم قياديون في أحزاب كردية معارضة أمس، حزبي الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين بـ«التهرب» من تحديد موعد الانتخابات العامة والرئاسية في الإقليم، عازين ذلك إلى «فشلهما» في إدارة الإقليم وخشيتها من «عدم الحصول» على الأصوات المناسبة التي تؤمن «هيمنتهما» على برلمان الإقليم وحكومته. ... المزيد