• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رفض وقف «القصف» وبحث مع خادم الحرمين أوضاع حلب

أردوغان يخير أميركا بين دعم تركيا أو الأكراد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

عواصم (وكالات) خير الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، الولايات المتحدة بين مساندة بلاده أو وحدات حماية الشعب الكردية، وشدد على أن تركيا لا تعتزم وقف قصف هذه الجماعة رداً على إطلاقها النيران عبر الحدود، مجددا مطالبه بمنطقة آمنة بعمق 10 كيلومترات داخل سوريا على حدود تركيا الجنوبية تشمل مدينة أعزاز، بعدما بحث مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز العاهل السعودي، الهجمات المقلقة التي تشنها روسيا والقوات الحكومية السورية شمال حلب. وبحث العاهل السعودي الملك سلمان مع أردوغان الهجمات التي تشنها روسيا والقوات الحكومية السورية شمال حلب مؤكدين أنها مقلقة. وشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك حل للصراع السوري في وجود الرئيس بشار الأسد في السلطة. كما دعا الزعيمان إلى وقف الضربات على المدنيين ورفع الحصارات المفروضة. وقالا إن الهجمات تزيد الوضع الإنساني سوءاً في المنطقة. وبحث الزعيمان أيضاً الهجمات التي يشنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على بلدة أعزاز في شمال سوريا على مقربة من الحدود التركية والقصف الذي يرد به الجيش التركي عليها. وفي شأن متصل، خير أردوغان أمس واشنطن بين مساندة تركيا أو دعم الأكراد في سوريا، وقال إن «الولايات المتحدة لم توافق على إقامة منطقة حظر طيران فوق سوريا، إلا أن المقاتلات الروسية تسرح وتمرح هناك، فيموت الآلاف من المظلومين، ألسنا حلفاء ونتحرك معا، ماذا حدث حتى تطلبوا منا وقف قصف الوحدات الكردية؟». وأضاف أن من الصعب فهم لماذا لا تصف أميركا وحدات حماية الشعب بالمنظمة الإرهابية، مشددا على أنه لن يسمح بإقامة ما وصفها بـ«قنديل ثانية» على الحدود السورية، في إشارة إلى قواعد حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل بشمال العراق. وأكد أن عدم الربط بين هاتين الجماعتين يعد عملاً عدائياً لبلاده، مشيراً إلى أن وحدات حماية الشعب الكردية تحاول استخدام الحرب على تنظيم «داعش» كغطاء لطرد التركمان والعرب والأكراد الآخرين من شمال سوريا. واعتبر الرئيس التركي أن «موقف بلاده حيال سوريا هو دفاع عن النفس، لذلك فكل خطوة اتخذناها مشروعة، وكل من لا يتفهم ويحترم موقفنا هذا فإنه سيدفع الثمن، تركيا ليست بلداً ينسحب أو يستسلم أمام الأسلحة الموجهة إليه». ورأى أردوغان أن الأزمة السورية دخلت في مأزق بسبب التدخل الروسي، مشيراً إلى أن موسكو على وشك ارتكاب جريمة حرب في سوريا. وأكد أن المجتمع الدولي بحاجة إلى أن يرفع صوته عاليا للتنديد بممارسات روسيا والنظام السوري. وعن إقامة منطقة آمنة للاجئين في شمال سوريا، قال إن بعض الدول بدأت تتقبل هذه الفكرة. وجدد نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين أكدوغان اقتراح تركيا بإقامة «منطقة آمنة» في الأراضي السورية لتشمل هذه المرة مدينة أعزاز التي تقصفها منذ عدة أيام لمنع المقاتلين الأكراد السوريين من السيطرة عليها. وقال في مقابلة لتلفزيون آه - هابر «نريد إقامة منطقة آمنة بعمق 10 كلم داخل سوريا تشمل أعزاز»، مضيفاً أن هذه المنطقة يجب أن تكون خالية من الاشتباكات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا