• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضمن تعاونها مع «نور دبي»

500 ألف درهم من شرطة دبي لعلاج الإعاقات البصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

سلم اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، مبلغ نصف مليون درهم لمؤسسة نور دبي الخيرية، وذلك ضمن دفعات من التبرعات وصلت إلى 2 مليون درهم، بهدف المساهمة في دعم علاج الإعاقات البصرية في مختلف دول العالم.

وقال اللواء خميس مطر المزينة: إن تبرع القيادة العامة لشرطة دبي لمؤسسة نور دبي، يأتي ضمن المبادرات الإنسانية التي تقوم بها شرطة دبي لتعزيز الشراكة المجتمعية مع مختلف الدوائر الحكومية والمؤسسات الخيرية والإنسانية بهدف نشر مفهوم العمل التطوعي وترسيخ القيم الإنسانية، مثمناً الدور الفاعل الذي تلعبه الشراكة مع مؤسسة نور دبي لعلاج مرضى العيون على مستوى العالم، وخاصة في المناطق التي تقل فيها خدمات الرعاية الصحية.

وأثنى اللواء خميس المزينة على نجاح مؤسسة نور دبي التي بدأت كمبادرة من صاحب الأيادي البيضاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، كمبادرة إنسانية خيرية تضاف إلى إسهامات سموه الإنسانية وحرصه على أن يكون الإنسان في صحة دائمة وحياة كريمة أينما وجد، وتعكس الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في المجالات الإنسانية.

من جانبه استعرض ناصر خليفة البدور، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، والدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي للمؤسسة، أهداف المؤسسة الرامية إلى مكافحة أمراض العيون والعمى داخل الإمارة وخارجها والإسهام في تمويل ودعم المشاريع الخاصة بمكافحة الأمراض وتقديم المساعدات الطبية والعلاجية اللازمة للأشخاص المحتاجين ممن يعانون من أمراض العيون والعمى، ودعم جهود الشراكة بين المؤسسات الدولية والمحلية والمدنية ذات الأهداف المشتركة في مجال المكافحة والحد من انتشار أمراض العيون والعمى وإعداد وتوفير الخدمات الوقائية من الأمراض المتعلقة بالعيون والعمى مع تحديد الأقاليم أو الدول الأكثر معاناة لغايات توجيه الدعم لها بما يتوافق والأهداف الإنسانية للمؤسسة.

وأظهر تقرير صادر عن مؤسسة نور دبي الخيرية أن المساعدات التي تلقتها من شرطة دبي خلال السنوات الماضية ساهمت في تقديم العلاج لمرضى العيوان ضمن مخيمات متعددة في: نيبال وسيرلانكا والسودان والمغرب وباكستان وغانا وغيرها، وساهمت أيضاً في مكافحة مرض التراخوما الذي يصيب العيون في أثيوبيا.

وبين التقرير أن هناك 5 آلاف و590 شخصاً استفادوا من العلاجات التي قدمتها نور دبي خلال مخيم نظمته في غانا، و7 آلاف و558 في مخيم نظمته في المملكة المغربية، و4آلاف و472 شخصاً في مخيم علاجي بالفلبين، و6 آلاف و976 شخصاً في نيبال، وأن مساعدات شرطة دبي ساهمت في دعم عيادة العيون المتنقلة، والتي تقدم برامج وخدمات توعوية صحية والفحص المبكر لأمراض العيون في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض