• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

البشير عاد من نيجيريا و «الجنائية الدولية» تطلب اعتقاله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

أبوجا (رويترز) - قال مسؤولون أمس إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير غادر نيجيريا حيث مثل وجوده هناك تحديا لمطالب المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله لاتهامات بارتكاب إبادة جماعية. وكان البشير في نيجيريا لحضور قمة تابعة للاتحاد الأفريقي لمدة يوم واحد عن الإيدز. ونفى المتحدث الصحفي باسم البشير ومستضيفوه من نيجيريا تقارير في وسائل الإعلام المحلية عن أنه غادر البلاد مبكرا خشية الاعتقال.

وقال مسؤول خلال إفطار في مقر الرئاسة صباح أمس إن قمة أمس الأول الاثنين استغرقت يوما واحدا وكان رئيس الوزراء الإثيوبي هيلا مريم ديسالين هو الزعيم الأفريقي الوحيد الذي بقي حتى أمس. وقال عماد سيد المسؤول الإعلامي للبشير لـ(رويترز) “عاد الرئيس البشير بشكل عادي إلى الخرطوم بعد المشاركة في القمة بأبوجا لاستئناف عمله في الخرطوم”. ووصل البشير إلى نيجيريا يوم الأحد مما أثار استياء المدافعين عن حقوق الإنسان.

والبشير متهم بتدبير مذابح وجرائم أخرى خلال الصراع في منطقة دارفور السودانية والذي سقط فيه نحو 200 ألف قتيل. وأبدت منظمة هيومن رايتس ووتش التي تتخذ من نيويورك مقرا والحكومة البريطانية استياءهما من قرار السماح بدخوله وقدمت جماعة محلية التماسا للمحكمة يطالب باعتقاله بما يتوافق مع التزامات نيجيريا بموجب معاهدة المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت المحكمة الجنائية الدولية أمس إنها طلبت من نيجيريا اعتقال البشير وتسليمه إلى المحكمة في اليوم السابق. وكانت نتيجة اقتراع أجراه الاتحاد الأفريقي في 2009 عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في الاتهامات التي وجهتها للبشير. وتقول الرئاسة النيجيرية إن قرار السماح له بالدخول يتوافق مع ذلك القرار. وانحسر تحمس الدول الأفريقية للمحكمة بمرور السنوات لأسباب منها أنها ترى أن الادعاء يستهدف بالتحديد الزعماء الأفارقة وهو ما تنفيه المحكمة الجنائية الدولية. وقالت بريطانيا إنها تشعر بخيبة أمل من قرار نيجيريا استضافة البشير. وقال مارك سيموندز وزير شؤون إفريقيا في الحكومة البريطانية في بيان إن استضافة البشير في نيجيريا “توجه رسالة مفزعة إلى الضحايا مفادها أن المحاسبة التي ينتظرونها ستتأجل مجددا”.