• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م

«غصن الزيتون» قد تمتد إلى إدلب وانفجارات ضخمة في الغوطة الشرقية

تركيا تعين ولاة لمدن سورية واتهامات باستخدامها النابالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 29 يناير 2018

عواصم (وكالات)

استمرت أمس، لليوم التاسع على التوالي عمليات القصف المدفعي والجوي التركي على بلدات وقرى منطقة عفرين، شمال غرب سوريا على مختلف المحاور، وسيطرت القوات المشاركة في عملية «غصن الزيتون» على جبل برصايا شمال شرق عفرين، كما عينت أنقرة محافظين ومسؤولي أمن في 3 مدن بشمال سوريا سيطرت عليهم قواتها خلال عملية «درع الفرات» عام 2017، مؤكدة أن عملياتها شمال سوريا ستمتد إلى محافظة إدلب. بالمقابل، اتهمت وحدات الحماية الكردية تركيا باستخدام قنابل النابالم المحرمة دوليا في عمليات عفرين، فيما فجرت مقاتلة كردية نفسها أمام دبابة تركية جنوب غرب عفرين، وتجدد القتال في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وقتلت قوات النظام 5 قياديين من «جبهة النصرة».

وشهدت منطقة جنديرس جنوب غرب عفرين، اشتباكات هي الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة، والوحدات الكردية من جهة ثانية. وأفادت المصادر باستمرار القتال العنيف على تلال ومحاور عدة لناحية راجو شمال غرب عفرين، إثر هجوم بري للقوات التركية والفصائل السورية في محاولة للتوغل.

وقال «الجيش السوري الحر»، إنه ‏تمكن من السيطرة على قرية بسكي والنقطة 740 الاستراتيجية ومعسكر تدريب تابع للوحدات الكردية في جبال راجو. وأعلنت القوات المشاركة في «غصن الزيتون» سيطرتها على جبل برصايا شمال شرق عفرين.

وذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستطهر حدودها بالكامل مع سوريا من «الإرهابيين»، ملوحاً بالوصول إلى إدلب. وأضاف أن تركيا ستعمل على ضمان إمكانية عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم إلى ديارهم فور تطهير الحدود من المسلحين.

وأعلنت القوات التركية حتى الآن عن مقتل 5 جنود من قواتها، وإصابة 41 آخرين. وذكر بيان للجيش التركي أنه قتل 37 من المسلحين الأكراد ومسلحي «داعش»، ليصبح العدد الإجمالي للقتلى المسلحين 484 منذ بدء العملية العسكرية في عفرين. ... المزيد