• الأحد 09 جمادى الآخرة 1439هـ - 25 فبراير 2018م

إدارة مكافحة الفساد الباكستانية ترفض طلب المحكمة العليا اعتقال رئيس الوزراء

القادري ينهي اعتصام أتباعه الحاشد في إسلام آباد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

إسلام أباد (وكالات) - أعلن رجل الدين الباكستاني طاهر القادري إنهاء اعتصام لعشرات الآلاف من أنصاره أمام البرلمان في إسلام آباد أمس في آخر تطور للأحداث التي تشهدها الدولة النووية. وجاء إعلان القادري فيما رفضت هيئة مكافحة الفساد في الدولة أمرا للمحكمة العليا باعتقال رئيس الوزراء قائلة إن ليس لديها أدلة كافية لاعتقال راجا برويز أشرف في تهم بالفساد بناء على طلب كبير القضاة.

والتوتر في باكستان على أشده منذ الثلاثاء الماضي عندما تزامنت مذكرة التوقيف مع وصول القادري إلى إسلام آباد وإلقائه خطابا ناريا ندد فيه بالسياسيين وأثنى على القوات المسلحة والهيئة القضائية.

وهذا التوقيت أثار ذعرا حول مؤامرة مزعومة من القضاء والجيش لتأجيل الانتخابات المقررة منتصف مايو القادم. وإذا ما جرت الانتخابات بنجاح، تكون أول انتقال ديمقراطي للسلطة بين حكومتين مدنيتين في تاريخ باكستان. وتأتي الأزمة فيما تواجه باكستان مشكلات على جبهات متعددة فالاقتصاد يعاني والعنف المرتبط بحركة طالبان وسواها مرتفع والعملة تنهار وهناك أزمة طاقة مخيفة فيما تبدو مكاسب سلام حديثة مع الهند في خطر بعد 5 حوادث قتل عبر الحدود بين الدولتين.

وأمهل القادري الحكومة 90 دقيقة للتفاوض وقال لاحقا أمام أنصاره أن المحادثات ستبدأ الساعة 3,45 بالتوقيت المحلي (1045 تغ).

وقال وزير الإعلام قمر زمان كايرا إن وفدا من الحكومة وشركاء التحالف أُرسلوا للقاء القادري والسعي لحل المسألة. وقال نائب وزير الإعلام سمسم بخاري لقناة جيو التلفزيونية إن الحكومة منفتحة أمام المحادثات.

وقال القادري أمام الحشد إن «وفدا رفيعا يضم كافة شركاء الائتلاف قادم الى هنا لإجراء محادثات معي في حاويتي» مشيرا بذلك إلى مقصورة مقاومة للرصاص بها نوافذ لم يغادرها منذ الثلاثاء. وغنى أنصاره ورقصوا في الشارع. وتحدوا الطقس البارد والمطر الغزير واعتصموا على الجادة التجارية الرئيسية في إسلام آباد منذ تدفقهم على العاصمة ليل الاثنين/الثلاثاء. وخاطب القادري الحشد قائلا «ابقوا جالسين هنا حتى ينجح الحوار، اتفاقية رسمية مكتوبة ومعلنة. لا تتحركوا قبل أن يحصل ذلك». وأضاف «اهنئكم.. سمع صوت الشعب.. نغادر المكان بعد النصر». وغالبية المعتصمين كانوا يرتجفون بردا. وبعضهم كانوا يجففون ملابسهم بعد أن توقف المطر وظهرت الشمس من خلال الغيوم. ... المزيد