• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

تقرير اخباري

جيش مالي الفقير يواجه متشددين مدججين بالسلاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

دكار (أ ف ب) - يلعب الجيش المالي الذي يفتقر إلى العتاد ويواجه منذ 2012 حركات إسلامية مسلحة، دورا ثانويا في عملية استعادة شمال مالي التي تقودها القوات الفرنسية.

وصرح الباحث المالي كيسيما جاكو المتخصص في القضايا الاستراتيجية والدفاع «واضح أن الجيش المالي ليس لديه الإمكانات لخوض هذه الحرب بمفرده، وتبين ذلك بوضوح في كونا». وأقر الكولونيل ميجور ابراهيم ظاهر ديمبيلي أن القوات المالية شنت الأسبوع الماضي بمفردها هجوما على المجموعات المسلحة لصدها عن كونا لكنها لم تفلح في ذلك حتى تدخلت فرنسا عسكريا في 11 يناير. وبالتالي يستحيل على الجيش المالي بمفرده التصدي لتقدم المتشددين المدججين بالأسلحة الثقيلة التي استحوذوا عليها في ليبيا والذين كبدوه هزيمة في 2012.

وطرد المتشددون والمتمردون الطوارق الجيش المالي القليل العتاد من شمال البلاد قبل تسعة أشهر بعد بعضة أيام من انشقاق في الجيش أدى إلى انقلاب عسكري في 22 مارس وقاده الكابتن حمادو هايا سانوغو الذي انقلب على كبار الضباط الذين اتهمهم بالجمود.

وطرد المقاتلون المتشددون بعد ذلك حلفاءهم المتمردين الطوارق من المناطق التي كانوا يسيطرون عليها. وكتبت مجلة تايم الاثنين الماضي إن «خوض الحرب يقتضي ثلاثة عناصر أساسية وهي الأسلحة والمقاتلون وأموال متوفرة نقدا»، وشددت على أن المسلحين في مالي استعملوا خلال السنوات الأخيرة الفديات التي دفعها الأوروبيون مقابل الإفراج عن مواطنيهم الذين احتجزوا رهائن.

وفي مواجهتهم لا يملك الجيش المالي «الكثير» كما قال مسؤول كبير مالي سابق، اعتبر أن ذلك، على غرار بلدان افريقية اخرى «نتيجة سياسة خصصت اكثر من ثلاثين سنة أموالا قليلة لميزانية الجيش بسبب مختلف برامج إعادة الهيكلة وكذلك بسبب سوء الإدارة». ... المزيد