• الثلاثاء 04 جمادى الآخرة 1439هـ - 20 فبراير 2018م

ضمن مبادرات التنقل الذكي بوسائل أكثر استدامة

إعداد استراتيجية «إدارة حركة التنقل» في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

أبوظبي (وام) - بدأت دائرة النقل في إمارة أبوظبي تطبيق عدة مبادرات تندرج ضمن استراتيجية “إدارة حركة التنقل” أو ما يعرف أيضا بالتنقل الذكي والرامية إلى تحقيق عدة أهداف من بينها تقليل معدل التنقل بوسائل النقل غير المستدامة بشكل عام وتعديل مواعيد التنقل لتجنب ذروة الازدحام وتنويع خطوط المرور لتجنب المناطق المزدحمة ، إضافة إلى تغيير وسائل وعادات التنقل إلى بدائل أكثر استدامة، وذلك تماشيا مع خطة النقل البري الشاملة لإمارة أبوظبي.

وأوضحت الدائرة في بيان لها أمس أن تنفيذ استراتيجية “إدارة حركة التنقل” يجرى على مرحلتين تضمنت الأولى التي انتهت مؤخراً إقامة ورش عمل ودراسات على 35 مؤسسة مختلفة في إمارة أبوظبي لتعريف هذه الجهات بإستراتيجية إدارة حركة التنقل والأهداف التي تطمح إلى تحقيقها وكذلك مناقشة آليات التنقل اليومي لموظفي ومسئولي هذه المؤسسات والحاجة إلى اعتماد بدائل أكثر استدامة.

وقد تضمنت مبادرات هذه المرحلة خدمة مشاركة سيارة واحدة من قبل عدة موظفين وتطبيق نظام العمل المرن الذي من شأنه توزيع وتقليل عدد الرحلات اليومية وتشجيع فكرة حافلات الموظفين وتوفير خدمة صف وتنقل إلى جانب تطبيق نظام النقل المستدام في مركز المدينة التجاري في أبوظبي كأول منطقة جغرافية في أبوظبي يطبق عليها هذا النظام والاستمرار في دعم المؤسسات المشاركة على تطبيق خطط إدارة حركة التنقل ودراسة النتائج بشكل دوري.

وستبدأ المرحلة الثانية بعيدة الأمد لـ “إدارة حركة التنقل” في الربع الأخير من عام 2013 حيث تتضمن العديد من مبادرات المرحلة الأولى، بالإضافة إلى عدة برامج من بينها توفير حافلات للسيدات فقط من قبل المؤسسات وتطوير خطة لإدارة حركة التنقل لجميع المدارس في إمارة أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم وتطبيق متطلبات إدارة حركة التنقل للمشاريع العمرانية الجديدة وإقامة ورش عمل دورية عن كيفية استخدام الدراجات الهوائية بشكل آمن.

وأوضح المهندس بدر القمزي مدير إدارة تخطيط النقل المتكامل في دائرة النقل أن إستراتيجية “ إدارة حركة التنقل “ تسهم في تحقيق أهداف حيوية من بينها تشجيع الجمهور لاعتماد وسائل النقل المستدامة والمساهمة في الحد من الاختناقات المرورية من خلال تحقيق نقلة في طرق التنقل إلى أنماط أكثر فعالية واستدامة وزيادة الفعالية الاقتصادية لنظام النقل بصورة عامة.

وأضاف القمزي أن الدائرة قامت بإجراء دراسات عديدة على العديد من المدن العالمية للتعرف على آلية تطبيق خطط إدارة حركة التنقل فيها بنجاح ودراسة النتائج المترتبة على مختلف الأصعدة وتقييم نماذج من هذه الممارسات وإمكانية تطبيقها في إمارة أبوظبي ،لافتا إلى أن هذه المدن حققت نقلة نوعية في تطوير بدائل نقل أكثر استدامة بفضل الزيادة الكبيرة في استخدام وسائل النقل العام والمشاركة في استخدام السيارة الواحدة وتبني إستراتيجية تشجع التنقل من وإلى المدارس سيرا على الأقدام أو بواسطة الدراجة الهوائية عبر طرق آمنة.

جدير بالذكر أنه تم إطلاق عدة مبادرات تهدف إلى تعزيز الوعي لدى المؤسسات والجمهور بأهمية اعتماد بدائل صديقة للبيئة في تنقلاتهم اليومية من بينها تنظيم المنتدى الأول لإدارة حركة التنقل للإعلان عن بدء تنفيذ برنامج التنقل المستدام. وشهد المنتدى مشاركة مؤسسات عديدة قدم ممثلوها عرضا يوضح آلية تبني مؤسساتهم لمختلف مبادرات إدارة حركة التنقل مثل خدمة مشاركة السيارة وساعات العمل المرنة و خدمة “صف وتنقل” وتوفير حافلات جماعية لنقل الموظفين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا