• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م

غضب شعبي يتصدى لتشريع يبيح زواج القاصرات بالعراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 نوفمبر 2017

بغداد، السليمانية، أربيل (الاتحاد)

أثار تصويت مجلس النواب العراقي على قرار تعديل قانون الأحوال الشخصية الذي يسعى البرلمان للتصويت عليه، والذي يسمح بزواج القاصرات، ردود فعل غاضبة في الشارع العراقي، معتبرين إياه نكبة في مجال حقوق المرأة وتعزيز حالة الانقسام الطائفي والمذهبي. فيما وصفت منظمات عراقية التشريع بأنه يعيد العراق للعبودية.

وتواصلت الاعتراضات الشعبية في العراق على مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية، ودشن ناشطون عراقيون على «تويتر» وسماً بعنوان «كلا لقانون الأحوال الجديد»، عبروا من خلاله عن رفضهم القاطع لمشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية.

وكتب ناشطون أن «البلد غارق بالحروب والأزمات والديون، وبرلمانه منشغل في إصدار قوانين تشرع اغتصاب الأطفال وزواج الرضيعة تحت حكم المشايخ».

وقالت رئيسة منظمة تمكين المرأة في العراق سوزان عارف، إن مشروع تعديل قانون الأحوال الشخصية يعيد المجتمع إلى الرق والعبودية، مشيرة إلى أن القانونَ يتناقضُ مع جميع الاتفاقات الدولية وقراراتِ مجلس الأمن. وأكدت أن القانون الجديد هو قانون طائفي يمثل تهديدا لجميع العراقيين، مشيرة إلى أن هذا القانون يؤكد أن فكر «داعش» موجود في السلطة التشريعية على الرغم من دحره على الأرض.

كما قالت رئيسة منظمة (تموز) للتنمية الاجتماعية فيان الشيخ، إن التعديلات في قانون الأحوال الشخصية جاءت لتكريس الطائفية والمذهبية وتحديد الزواج من نفس المذهب. وأكدت أن تشريع هذا القانون سيؤدي إلى الفرقة وتفكيك المجتمع بسبب حصر الزواج بالمذهب، إضافة إلى أنه يشجع على زواج القاصرات من خلال الاحتكام إلى المذاهب السنية والشيعية. ... المزيد