• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«ديلي تليجراف»: واشنطن تدعم فصائل سورية لمحاربة «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

لندن (يو بي أي) - كشفت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية أمس، أن الولايات المتحدة ودولاً بالمنطقة، تدعم سراً الجهود التي تبذلها بعض فصائل المعارضة السورية المسلحة لتدمير الجناح الأكثر تطرفاً في ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروفة اختصاراً بـ«داعش» والمرتبطة بـ«القاعدة».وقالت الصحيفة، نقلاً عن دبلوماسيين ومسلحين مشاركين بالخطة، إن الولايات المتحدة تقدم الدعم بهدوء لتحركات دولتين عربيتين لتزويد الجماعات المسلحة بالسلاح والمال لمحاربة «داعش»، في تطور جديد بالصراع الدائر في سوريا، مع انخراط الداعمين الدوليين في العمل مباشرة مع قادة المسلحين لاستهداف خلايا «القاعدة» هناك. وأضافت المصادر نفسها أن وفداً يضم مسؤولين أميركيين ودولة بالمنطقة، التقى كبار قادة الجماعات المسلحة السورية في تركيا أواخر ديسمبر الماضي.

وأكد مصدر شارك شقيقه في اللقاء، أن المجتمعين ناقشوا محاربة «داعش»، وأن الأميركيين شجّعوا هؤلاء القادة على مهاجمتها. وأشارت الصحيفة إلى أن الجبهة الثورية السورية المتحالفة مع دولة نافذة بالمنطقة، ويتزعمها جمال معروف، وجماعة «جيش الإسلام» التي ترعاها دولة أخرى منخرطة في النزاع، استمرتا في الاتصال مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» والاستخبارات في الدولتين بالمنطقة، وحصلتا على دعم إضافي من إمدادات الأسلحة، وفقاً لمصادر مطلعة أخرى. ونسبت إلى قائد إحدى الجماعات المسلحة السورية التابعة للمجلس العسكري الأعلى المعارض المدعوم من الغرب، قوله إن كل طرف من الأطراف التي شاركت في الاجتماع قدّم لنا الدعم لمحاربة تنظيم«الدولة الإسلامية في العراق والشام» المتطرفة، ولم تكن لدينا من قبل أسلحة كافية لمحاربة النظام، لكن مخازننا مليئة بالأسلحة الآن. كما نقلت الصحيفة عن مصدر أشارت إلى أنه يسهّل نقل المساعدات الفتّاكة وغير الفتّاكة لجماعات المعارضة السورية المتحالفة مع الغرب، أن البلدين قدما قبل أسبوع من الهجوم على «داعش» 80 طناً من الأسلحة، بما فيها الرشاشات الثقيلة.

وقال المصدر إن الولايات المتحدة تمنح مليوني دولار شهرياً كدعم غير رسمي يجري توزيعها على الجماعات المعارضة المسلحة الصديقة للغرب. وأشارت الصحيفة إلى أن الجماعات السورية المتمردة شنّت مطلع الشهر الحالي هجمات منسقة على «داعش» في نقاط عسكرية استراتيجية بـ3 محافظات شمال سوريا وكذلك وسط مدينة حماة، فيما كان «تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام» يخوض معارك مع قوات الحكومة العراقية عبر الحدود في محافظة الأنبار غرب العراق، حيث حاولت قواته الإستيلاء على مدينتي الفلوجة والرمادي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا