• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خوجة لـ « الاتحاد »:إنهاء المعاناة الإنسانية أولوية الحل السياسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

دينا مصطفى (أبو ظبي) - أكد خالد خوجة عضو الائتلاف الوطني السوري من أنقرة لـ«الاتحاد» أن الجميع يعلق آمالاً كبيرة على مؤتمر «جنيف 2»، الذي انعقد أمس، مشدداً على إنهاء المعاناة الإنسانية كأولوية لأي حل سياسي.

وقال خلال اتصال هاتفي معه من اسطنبول أمس الأول حيث حضر اجتماعاً لقوى المعارضة والثورة السورية، إن لدى الائتلاف بنوداً محددة قبل الذهاب إلى «جنيف 2»، أولها «فك الحصار الذي يفرضه النظام السوري عن المدن والسماح لقوافل المساعدات للدخول إليها».وأضاف «في المدن المحاصرة مثل الغوطة واليرموك، يموت شخص كل 10 ساعات من الجوع، ووصل الأمر أن يقتات الناس على لحوم الموتى هناك».وشدد على أهمية تنفيذ المحددات الإنسانية أولاً قبل أي عملية تقاربية لتحسين الأوضاع المعيشية في سوريا، وذلك بعد تأكيد الائتلاف حضوره إثر سحب الأمم المتحدة دعوة إيران أكبر داعم إقليمي لنظام الأسد، لحضور الاجتماع.

وأكد خوجة أن إطلاق سراح المعتقلين والنشطاء السياسيين بدءاً من النساء والأطفال هو البند الثاني من المحددات، مشيراً إلى أنه «يوجد لدينا 10 آلاف إلى 12 ألف طفل وامرأة معتقلين بشكل تعسفي».وأكد على أن البند الثالث وهو وقف قصف المدن بصواريخ «سكود» والبراميل المتفجرة، وهو القصف الذي أدى إلى سقوط آلاف المدنيين، كون هذه الصواريخ والبراميل غير موجهة.

وأضاف أن «المعارضة يجب أن تكون قوية وموحدة، ويجب إشراك كل أعضاء الائتلاف في المسؤولية، فالائتلاف مكون من عدة فصائل بالإضافة إلى الحراك الثوري والمجالس المحلية وأهل المدن في سوريا، فكيف يمكن لرئيس الائتلاف مثلاً إذا صدر قرار بوقف النار في «جنيف 2» أن يجعل الكتائب المسلحة، وهي على خلاف مع الائتلاف، تلتزم به؟ وعن القرارات المتوقعة من «جنيف 2» علق خوجة قائلاً إنه يأمل التزام النظام السوري بقرارات «جنيف 1»، وأبرزها «وقف قصف المدن وهو الأهم».وأوضح أنه من السهل على روسيا والولايات المتحدة الضغط على النظام السوري لإدخال المساعدات الإنسانية خلال عدة ساعات.

واختتم متسائلاً «كيف يمكن لنظام بشار الأسد الذي يمنع دخول المساعدات الإنسانية أن يحل أزمة سياسية؟».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا