• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة تطلب مساعدة البشير لإنهاء حرب جنوب السودان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

أديس أبابا (وكالات) حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الرئيسين السوداني عمر البشير والأوغندي يوري موسيفيني على استخدام نفوذهما على الأطراف، للمساعدة في إنهاء الحرب المستعرة في جنوب السودان. وناشد بان كي مون، رئيس جنوب السودان سيلفا كير ونائب الرئيس السابق، رياك مشار، التخلي عن الحرب من أجل شعب ومستقبل جنوب السودان. وكان مون قد اجتمع أمس الأول في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مع رئيس وزراء إثيوبيا، هايلي مريام ديساليغنه، ورئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا زوما، لمناقشة الوضع في جنوب السودان. وقال، إنه لا يزال بالإمكان إنقاذ جنوب السودان إذا تجاوز الجانبان مصالحهما الجزئية، وأظهرا «الشجاعة والقيادة الحقيقية التي تعني تقديم التنازلات». إلى ذلك، ذكرت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أن المنظمة الدولية تخشى طرد أحد ممثليها من هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ نهاية 2013، بعد تقرير مروع حول انتهاكات لحقوق الإنسان. وفي تقرير نشر في نهاية يونيو، أدان محققو بعثة الأمم المتحدة «وحشية جديدة» في النزاع. وقد اتهموا جيش جنوب السودان خصوصا باغتصاب نساء وفتيات قبل إحراقهن وهن على قيد الحياة في بيوتهن خلال هجوم في ولاية الوحدة شمال البلاد. وقالت بعثة الأمم المتحدة إنها «حصلت على معلومات تفيد بأن حكومة ولاية الوحدة عبرت عن رغبتها في ألا ترى رئيسة البعثة في الولاية ماري كومينز تعود إلى منصبها». وذكرت وسائل إعلام أن موقف سلطات ولاية الوحدة «مرتبط بنشر تقرير بعثة حفظ السلام حول انتهاكات حقوق الإنسان مؤخرا». ولم تدل حكومة جنوب السودان بأي تعليق رسمي. وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة جوزف كونتريراس: «اتصلنا بالسلطات الوطنية وبالمسؤولين الحكوميين الرئيسيين لولاية الوحدة لتوضيح الوضع». وكانت حكومة جنوب السودان طردت منتصف يونيو توبي لانزر منسق المساعدة الإنسانية للأمم المتحدة معتبرة أنه «لم يثر أملا» لدى السكان بتوقعه «الانهيار الكامل» للبلاد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا