• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

حكومة طرابلس «الموازية» تحذر تونس من أي إجراء أحادي لتأمين الحدود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

طرابلس (أ ف ب) حذرت الحكومة التي تدير العاصمة الليبية طرابلس السلطات التونسية من أن عدم التنسيق معها فيما يتعلق بتأمين الحدود بين البلدين لن يحقق لها الاستقرار، في إشارة إلى الجدار الحدودي الذي تقوم تونس ببنائه. وقالت الحكومة التي لا تحظى باعتراف دولي في بيان إن «أي إجراء يخص تأمين الحدود بين البلدين ينبغي أن يكون نتيجة تحاور وتنسيق بين البلدين وأن أي إجراء أحادي لا يحقق الاستقرار والأمن المنشود». وأضاف البيان: «ندعو السلطات التونسية إلى المزيد من الحوار والتنسيق مع السلطات الليبية لتأمين الحدود بين البلدين»، متهمة السلطات التونسية بـ«المماطلة» كما دعت إلى التنسيق مع السلطات الحاكمة في طرابلس.

وكان رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أعلن الأسبوع الماضي عن تسريع عملية بناء «جدار ترابي وراءه خندق» على جزء من الحدود بين تونس وليبيا التي تخضع من الجهة الليبية لسلطة الحكومة غير المعترف بها دوليا. وأوضح أن السلطات اتخذت قرارا بإقامة هذا الجدار وشرعت في بنائه منذ مقتل 21 سائحا أجنبيا في هجوم استهدف في 18 مارس الماضي متحف باردو وسط العاصمة تونس. وقال من جهته المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع إن الجيش شرع منذ 10 أبريل في بناء «جدار ترابي وخندق» على طول 186 كلم على الحدود مع ليبيا، متوقعا استكمال البناء «نهاية 2015».

وتشهد ليبيا صراعا على السلطة منذ إسقاط النظام السابق عام 2011 تسبب بنزاع مسلح قبل عام وبانقسام البلاد بين سلطتين، حكومة يعترف بها المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة مناوئة لها تدير العاصمة منذ أغسطس 2014 بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى «فجر ليبيا». ووفرت الفوضى الأمنية الناتجة من هذا النزاع موطئ قدم لجماعات متشددة في ليبيا بينها الفرع الليبي لتنظيم داعش الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومطارها. وكانت السلطات التونسية أعلنت أن منفذي هجوم متحف باردو، والمهاجم الذي قتل 38 سائحا أجنبيا في هجوم برشاش كلاشنيكوف على فندق في سوسة، تدربوا في ليبيا. وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة تمتد على نحو 500 كلم. وينتشر على طول هذه الحدود تهريب السلع وأيضا الأسلحة والمخدرات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا