• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لقطات من المؤتمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

مونترو (وكالات) - شهدت أعمال مؤتمر «جنيف-2 الذي انعقد في مدينة مونترو السويسرية أمس، مواقف مختلفة.

بدا المشهد في المؤتمر خلال كلمة وزير الخارجية السورية وليد المعلم منفصلاً عن الواقع، فالمعلم تجاوز الوقت المحدد له بأربع أضعافه، «من 7 دقائق إلى 25 دقيقة»، قبل أن يقاطعه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة طالباً منه الإيجاز وإنهاء كلامه.

غرقت في الضحك لونا الشبل مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد الإعلامية والتي جلست خلف المعلم تماماً، بالتزامن مع ضحكة غامضة حبسها عمران الزعبي وزير الإعلام السوري، بعد أن اقتربت منه وهمست في أذنه وعادت إلى كرسيها. وفي حين حاول الزعبي كتم ابتسامته، بقي وجه المعلم جادا جامدا وهو يتابع الكلام المكتوب في ورقة أمامه دون أن يسقط على ما يبدو، أي كلمة من خطابه الذي طال متعديا على أوقات الآخرين.

فريق المعارضة السورية أول الواصلين إلى جنيف، تلته وفود الولايات المتحدة وروسيا، ليصل وفد النظام أخيرا، وجمعت اللقاءات الأولى كلا من وفد المعارضة السورية مع بان كي مون، كذلك لقاء جمع كلا من كيري ولافروف.

في مشاهد نقلتها شاشات القنوات التلفزيونية قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالمرور على كل المشاركين الذين دخلوا قاعة المؤتمر قبيل بدء الاجتماع بنحو عشر دقائق، ومر بان كي مون بالوفود الجالسين إلى الطاولات أو الواقفين في أحاديث جانبية سبقت بدء المؤتمر. وحين وصل الأمين العام إلى طاولة وقف خلفها كل من وزيري الخارجية السعودي سعود الفيصل والأميركي جون كيري، صافح بان كي مون مرحبا بالفيصل ثم انتقل للطاولة الثانية دون أن يصافح كيري.

بدا الوفد الحكومي السوري هادئا ومتوازنا، فيما بان التوتر على وجوه وفد المعارضة السورية، وسط تفاؤل حذر بان على وجوه القوى الدولية.

طالبت مفوضة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في كلمتها بأخذ نساء سوريا في نظر الاعتبار ومنحهن «كوتا» أو نصيباً في المفاوضات والتشكيلات السياسية أو الحكومية المقبلة، مشيرة إلى أنهن جزء مهم من المجتمع السوري. وذكرت أن أكثر الذين يعانون في الشتات السوري هم النساء والأطفال.

اعتدت مجموعة من مؤيدي الأسد خلال تظاهرة نظموها أمام مقر اجتماعات مؤتمر «جنيف 2» في مونترو على صحفيين سوريين يعملون في وسائل إعلام معارضة.

وذكر شهود عيان أن كل من «رامي الجراح وعدنان حداد صحفيان يعملان في وسائل إعلام معارضة، حاولا تغطية التظاهرة المؤيدة لنظام الأسد، انطلاقا من العمل المهني لكن عندما تعرف المتظاهرون على وسائل الإعلام التي يمثلانها انهالوا عليهما بالضرب والشتائم، إلى أن تدخلت عناصر من الشرطة السويسرية التي حاولت فك الاشتباك بين الجانبين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا