• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

الفاتيكان يحث المؤتمرين على إنهاء النزاع السوري ويصلي للسلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يناير 2014

الفاتيكان (رويترز، أ ف ب) - حث البابا فرنسيس المشاركين في محادثات السلام بسويسرا أمس، على الاتفاق سريعاً على إنهاء الحرب الأهلية في سوريا التي أودت بحياة نحو 130 ألف شخص، كما أدى الصلاة من أجل نجاح المؤتمر الدولي بمدينة مونترو ، داعياً إلى «وقف العنف وإنهاء النزاع» بهذه البلاد التي يعصف بها العنف على مدى السنوات الثلاث الماضية. وقال لـ 13ألف شخص تجمعوا في ساحة القديس بطرس للاستماع لعظته الأسبوعية أمس، إن على الحكومة السورية وأعدائها «ألا يألوا جهداً للتوصل سريعاً إلى وقف العنف وإنهاء الصراع الذي سبب الكثير من المعاناة بالفعل».

ودعا البابا كافة الأطراف إلى «عدم توفير أي جهد للإسراع بوقف العنف وإنهاء النزاع الذي تسبب بكثير من المعاناة» كما صلى من أجل سلوك «طريق حاسم للمصالحة والتفاهم وإعادة البناء». وأضاف «أتمنى أن تتمكن الأمة السورية العزيزة من سلوك طريق حاسم للمصالحة والتفاهم وإعادة البناء مع مشاركة كافة المواطنين حيث يتمكن كل منهم من أن يجد في الآخر ليس عدواً أو منافساً، بل شقيقاً يستقبله ويعانقه». ويشارك وفد من كبار أساقفة الفاتيكان في محادثات السلام التي تجري بوساطة الأمم المتحدة. وكان البابا قد دعا مراراً إلى إنهاء الصراع الممتد منذ 3 أعوام ويزعزع استقرار الشرق الأوسط.

ويدافع الفاتيكان عن حق المسيحيين الموجودين في سوريا منذ قرون عدة، في البقاء على أرض أجدادهم وتمثيل نموذج للتعايش بين مختلف الأديان والطوائف. ومنذ يوم الصلاة والصوم الذي أعلنه البابا فرنسيس من أجل السلام في سوريا مطلع سبتمبر الماضي، جند الفاتيكان دبلوماسيته وخبراءه والإمكانات الإنسانية للكنيسة لمساعدة ملايين اللاجئين السوريين . لكن على الرغم من السلطة المعنوية التي يملكها البابا، يبقى هامش المناورة لدى الفاتيكان ضعيفاً.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا