• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الرقاق» ملك موائد رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

يبقى الرقاق ملك المائدة الرمضانية سيما أنه المكون الرئيس لأشهر أطباقها «الثريد»، ورغم أن الكثير من الأسر الإماراتية تستهلك أصنافا مختلفة من الخبز المستورد، إلا أنها تفضل الرقاق، الذي يتمتع بمكانة خاصة في شهر رمضان، تجعل الحصول عليه غير ممكن إلا بالحجز مسبقاً.

وتقول أمل الحمادي: «في رمضان يصبح الرقاق ضرورة، ومع ازدياد الطلب عليه، أصبح أصحاب المخابز يمتنعون عن بيعه، إلا إن كان هناك حجز مسبق، ما دفع الأهالي إلى شراء كميات كبيرة منه، وتوزيعها في أكياس وحفظها في الفريزر».

وتؤكد أم فيصل: «نعتبر الرقاق ملك المائدة، لأنه يؤكل يومياً في غالبية البيوت، فعند السحور نتناوله مع اللبن الرائب أو الحامض إلى جانب التمر، كما أنه المكون الأساسي لطبق الثريد على مائدة الإفطار، ومنهم من يحبه مع السمن العسل». . وتضيف: «رغيف الرقاق الإماراتي كان ولا يزال يصنع بالطريقة ذاتها على الكوار، وهو عبارة عن وعاء معدني أو خشبي دائري، ويتميز بأنه يملأ بكمية كبيرة من الرماد المعجون بالماء، ويترك في الشمس حتى يجف، وتكون هيئته على شكل حفرة في وسطه كي يوضع بها الجمر، ثم يوضع المخبز الذي يكون مصنوعا من الحديد الأسود، أو لوضع المقلاة أو القدور الصغيرة الحجم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا