• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

وضعناها في ميزان النقاد والجمهور

الدراما المصرية بين رصد الواقع والسقوط في فخ الإسفاف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

تامر عبدالحميد

هشام لاشين (القاهرة)

35 مسلسلاً مصرياً دفعة واحدة، كانت حصيلة دراما رمضان لهذا العام. وعلى الرغم من هذا الكم الكبير من المسلسلات إلا أنها جميعاً اشتركت في الخروج عن النص إلا القليل منها الذي لا يتعدى عدده أصابع اليد الواحدة.. فقد جاء أغلبها إما مستهزئاً بالعقول، أو خارجاً عن حدود المنطق والعقل، بل إن الغريب أيضاً ذلك التباين في الآراء الذي أحاط بجميع تلك المسلسلات فلم يتفق اثنان من النقاد أو الجمهور على مسلسل واحد على الرغم من كم النجوم الكبار الذين شاركوا داخل السباق الدرامي لهذا العام.. حاولنا من خلال هذا التحقيق الوقوف على حقيقة ما يحدث من جانب أهم نقاد الدراما في مصر، وأيضاً الجمهور الذي هاجم الدراما بشكل لم يسبق له مثيل..

أعمال محبطة

تؤكد الناقدة ماجدة خير الله، أن دراما هذا العام لم تكن في مستوى الأعوام الماضية على الإطلاق، وترى أنها افتقرت إلى أهم العناصر التي تؤسس عليها أو تقوم عليها وهي الكاتب والمخرج على رغم الإنتاج الباهظ لهذه المسلسلات إلا أن عنصري السيناريو والإخراج قد غابا عن أغلبها مما أدى بالنتيجة إلى الفشل.

وتستطرد قائلة: إن العديد منها جاء محبطاً للجميع ويأتي في مقدمها «أستاذ ورئيس قسم» لـ عادل إمام، فقد وقع في فخ التكرار وعاد مرة أخرى إلى دراما النجم الأوحد بعد أن بدأت الحياة تتغير خلال الأعوام السابقة، فالتكرار والبطل الأوحد جعل من عادل إمام تلميذاً وليس أستاذاً كما يسمي مسلسله، وهو ما خلق حالة من الملل والإحباط لدى كل من تابع المسلسل.

ومن المسلسلات أيضاً التي خلقت حالة من الإحباط أيضاً، في رأي خير الله، مسلسل «حالة عشق» لـ مي عز الدين، حيث إن القصة مكررة ولا تحتوي جديداً في أي شيء، حيث يناقش المسلسل الفروق بين الطبقات ومدى تقبل المجتمع لها علاوة على الأداء الباهت للشخصية، أما أحمد السقا فاعتقد أنه وقع من أعلى الأدوار إلى الأرض دون سابق إنذار من خلال مسلسله «ذهاب وعودة» والذي أخرجه أحمد شفيق مع عماد الجيزاوي، فقد اعتمد السقا على الإثارة والأكشن، على الرغم من فقر السيناريو والإخراج وفقره هو أيضاً في ارتداء ثوب تلك الشخصية والتي جاءت مهلهلة عليه تماماً فكان الرسوب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا