• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طقوس صائم

شباب في المجالس الرمضانية.. وآخرون في المراكز التجارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

رغم تأثير الأجواء الروحانية للشهر الكريم في نفوس الكثير من الشباب، بحيث تتغير وتتبدل سلوكياتهم نحو الأفضل، من خلال حضور مجالس الكبار والمحاضرات الدينية، إلا أن هناك من يتخذ من الشهر الكريم فرصة للسهر واللهو وقضاء يومه في النوم، خاصة أن رمضان هذه السنة يصادف الإجازة المدرسية والجامعية.

عبد اللطيف المرزوقي «موظف» يقول عن يومياته الرمضانية، إن صومه هذه السنة يختلف عن السنوات الماضية، ففي السابق كان ينام نهاراً ويسهر ليلاً، وذلك عقب التخرج من الجامعة، بخلاف هذه السنة التي التحق فيها بإحدى الوظائف، ويضيف: «بعد صلاة التراويح أحضر إلى جانب مجموعة من الشباب إلى المجالس الرمضانية التي ينظمها الأهالي في البيت، خاصة مجلس والدي وكبار السن الذين أعتبرهم ثروة ومخزوناً كبيراً من المعلومات، نستفيد منهم، ونتعلم منهم السنع والحكمة، فالأجواء هناك تختلف عن مجالس الشباب».

وعن رأيه في المجالس الرمضانية، يقول إن هناك خيماً يستفيد منها الحضور، بينما هناك أخرى مضيعة للوقت، حيث يسهر فيها الشباب حتى الصباح على ممارسة الألعاب الإلكترونية، ويختلف ذلك باختلاف الرفقة، وعلى سبيل المثال حضرت العديد من التجمعات، منها مجلس رمضاني في دبي، قرر خلاله مجموعة الشباب قضاء عمرة رمضان، وآخر يشجع على الخير والبر بالوالدين، والصلاة وقيام الليل.

حصانة نفسية

وأوضح المرزوقي أن قضاء الليل في المجالس الرمضانية أفضل من قضائها في المراكز التجارية، وأنه لا يتوانى عن زيارة المجالس مهما بعدت المسافات، بحيث زار مجالس في أبوظبي ودبي والمنطقة الغربية، سعياً إلى التواجد مع أصحاب العقول الراجحة، حيث يتحول المجلس إلى منابر للترفيه والاستفادة والتشاور والتوجيه، حيث تفتح الخيم للجميع وليس المعارف فقط، وبالتالي يمكن للكل الاستفادة منها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا