• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

روسيا تتوقع سحب صواريخ «الناتو» من أوروبا بعد الاتفاق مع إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

(وكالات)

طالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العالم بالاحتفال بالاتفاق النووي الذي وقعته القوى الدولية الست وبينها بلاده مع إيران. وقال في بيان «الآن يمكن للعالم أن يتنفس الصعداء»، مضيفا أن الاتفاق سيطلق التعاون النووي المدني بين روسيا وإيران وسيسهم في التصدي للإرهاب في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف إن بلاده تتوقع بعض المكافآت على دعمها للاتفاق مشيرا لضرورة أن تتخلى واشنطن عن خططها لوضع أنظمة دفاع صاروخية في أوروبا. وقال لافروف «ربما نذكر جميعا ما حدث في أبريل 2009 في براج حين قال الرئيس أوباما إنه لو تم حل أزمة البرنامج النووي الإيراني فإن مهمة إنشاء الجانب الأوروبي من نظام الدفاع الصاروخي ستختفي».

وكشف أن لاده ستستقبل اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب في أراضيها مقابل تصدير اليورانيوم الطبيعي إليها. كما تحدث عن «لجنة أوروبية تشارك فيها روسيا ستقوم بمراقبة تنفيذ الاتفاق». وأعرب لافروف عن أمل موسكو في أن يساعد الاتفاق النووي في عقد مؤتمر حول شرق أوسط خال من الأسلحة النووية.

وتمسك لافروف أيضا بإمكانية أن تبيع روسيا سريعا أسلحة لإيران رغم بقاء حظر السلاح على طهران لخمس سنوات مقبلة. وقال لافروف «في السنوات الخمس المقبلة سيكون ممكنا تسليم شحنات سلاح إلى إيران.. بموجب بنود الإجراءات ذات الصلة وهي إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتحققه منها».

من جانبه، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم إن بريطانيا تتوقع أن يبشر الاتفاق بين طهران والقوى الأجنبية بشأن برنامج إيران النووي بخطوات التغيير في علاقات إيران مع جيرانها ومع المجتمع الدولي. وقال هاموند لرويترز في مقابلة إن «إزالة خطر سلاح نووي إيراني سيغير قواعد اللعبة من حيث قدرتنا على التعامل مع إيران».

وقال إن «رفع العقوبات يعني إن شركاتنا سيصبح بإمكانها الاستثمار في إيران. شركاتنا ستبدأ في التعامل مع إيران. وسيبدأ الإيرانيون السفر مرة أخرى والتعامل مع العالم. هذه تغييرات مهمة في حد ذاتها لكن المستقبل يبدأ باحتمال محير لإيران لكونها أكثر انخراطا وأكثر شفافية وأكثر اتساقا وشريكا بناء في العلاقات الإقليمية في الخليج أيضا».

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا