• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

بلاد في القرآن.. ذكرها القرآن مرة واحدة

«بابل» .. مدينة علمت الناس السحر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 17 يوليو 2013

حسام محمد (القاهرة) - قال الله تعالى في كتابه الكريم: «واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت»، «البقرة 102»، وعلى الرغم من تعدد أسماء بابل في الكثير من بلاد الغرب والشرق فقد أجمع المؤرخون على أن بابل المذكورة في القرآن الكريم موجودة في العراق، ولا توجد في بلاد المغرب أو المشرق مدينة تحتوي على معالم تؤكد أنها المقصودة بما جاء في القرآن الكريم سوى بابل العراق.

ويقول الدكتور محمد زناتي - العميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية بالأزهرـ: بابل مدينة تقع على نهر الفرات، وتقترب من أضيق منطقة يتقارب فيها نهرا دجلة والفرات، وهي إحدى عجائب الدنيا السبع، وأعظم ما في المدينة الحدائق المعلقة. وسميت معلقة لأنها نمت على شرفات القصور حوالي عام «600 ق. م»، وشيدها نبوخذ نصر إكراماً لزوجته، وكان يريد أن يجدد مدينة بابل، وذلك لتناسب جمال وفخامة وعظمة زوجته، وتعتبر فتنة وعجيبة الدول والعصور القديمة.

وقد بنيت على عقود الحجر النفيس المقدم هدايا للملك، وفي الزراعة كانت عبارة عن طبقات تصلح لمختلف النباتات والأشجار، والماء يرفع ويخزن في الطبقات العليا بصهاريج لسقاية الأشجار.

طبقات

وتتصل الطبقات مع بعضها بعضاً بدرج واسع، وعندما يأتي الربيع وتزهر وتورق الأشجار والورود في هذه الارتفاعات في وسط أجواء الحرارة العالية تكون هذه الحدائق جنة في الأرض تنشر الرائحة العطرة والبرودة.

ووضع البابليون قوانين لعلم السحر والشعوذة الذي كانت له مكانة لدى أهل بابل والشرق في العصور القديمة، وكان رجال الكهنوت أعلى مكانة من رجال الدين، فكانوا يقيمون طقوساً خاصة بذلك، وكانت الشياطين تلعب دوراً بارزاً في السحر حتى إن الساحر كان يقارع الشياطين الشريرة الضارة، واستخدم البابليون السحر في الطب وشفاء الأمراض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا