• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تراجع طفيف لأسعار إيجارات ومبيعات العقارات بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يوليو 2015

دبي (الاتحاد)

استمر الانتعاش الثابت لمستويات العرض في سوق العقارات بدبي خلال الأشهر الستة الأولى من العام، فيما تراجع أداء أسواق المشاريع السكنية والضيافة بشكل طفيف بعد ثلاث سنوات من النمو المستدام، وفقاً لتقرير شركة «سي بي آر إي».

وأشار التقرير إلى أن سوق الإيجارات في دبي واصل تفوّقه على سوق المعاملات في عام 2015، على الرغم من الانخفاضات الطفيفة التي تشهدها معدلات تأجير العقارات السكنية.

وهذا يعكس القوة النسبية لاقتصاد دبي والمستويات المستدامة لطلبات الإشغال، في مقابل ظهور توجهات أضعف في سوق المبيعات، لا سيما بالنسبة للعقارات المكتملة والجاهزة للإشغال.

وقال مات غرين رئيس بحوث واستشارات الإمارات في مجموعة سي بي آر إي الشرق الأوسط: «انخفضت معدلات أسعار المبيعات السكنية بنحو 2% على أساس ربعي في محاكاة للتراجع الذي سجّله الربع الأول. وهذا يعكس الضعف الراهن في الطلب، والأحوال الاقتصادية العالمية التي أثّرت سلباً على توجهات المستثمرين». وعلى الرغم من الانخفاضات المسجلة خلال النصف الأول من عام 2015، لا تزال أسعار المبيعات أعلى بنسبة 1% بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.وانسجاماً مع التوجهات الأخيرة، يرى التقرير أن مشاريع وسط مدينة دبي، ومرسى دبي، و«الإمارات ليفنج»، والنخلة جميرا واصلت تكوين الجزء الأكبر من التعاملات.

ورأى التقرير أن التراجع الطفيف الذي شهدته السوق في العام الماضي عزز من دور خطط التسديد باعتبارها دافعاً متزايد الأهمية لقرار الاستثمار في المشاريع العقارية على المخطط، وتتخطى في بعض الأحيان سعر القدم المربع الواحد.

وتتيح خطط التسديد المرنة والمتوازنة للمستثمرين والمستخدمين النهائيين تأمين ممتلكاتهم مع دفعة أولى بحدها الأدنى وأقساط منخفضة، على أن يتم تسديد دفعة كبيرة من المال أثناء أو بعد استكمال العمل.

وتعزيزاً لمرونة الخيارات السكنية منخفضة التكاليف في دبي، وانعكاساً للتوجهات المستمرة نحو الأسعار المعقولة، بقيت أسعار العديد من المواقع الثانوية دون تغيير بما فيها «النهدة»، و«هور العنز» و«ديسكفري جاردنز». ومع تسارع وتيرة التراجعات في أسعار الإيجارات، يمكننا أن نتوقع رؤية تحولات تدريجية لهذا التوجه مع بدء الشاغلين بالتركيز على النوعية، على الرغم من كونها مسألة غير واردة الظهور حتى عام 2016.

وفي مايو، انخفضت الإيرادات بالنسبة لكل غرفة متاحة بمقدار 8٫3% إلى 764 درهم إماراتي في العام حتى تاريخه بالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي».وأسهب غرين: «وفقاً لشركة (إس تي آر جلوبال)، يعزى هذا التراجع إلى تأثيرات انخفاض متوسط الأسعار اليومية ومستويات الإشغال بنسبة 6٫9% و1٫5 نقطة مئوية على التوالي. وعلى الرغم من التغير الطفيف الذي شهده أداء سوق الفنادق في دبي خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام، حافظ الطلب العالمي على قوته النسبية، حيث بلغت الإشغالات ومتوسط الأسعار اليومية 83.8% و913 درهم على التوالي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا