• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

«أخبار الساعة» الإمارات.. ريادة عالمية في مجال استشراف المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن استضافة دولة الإمارات لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية في دورتها الثانية، هي دليل يضاف إلى الكثير من الشواهد على الثقة الدولية التي تحظى بها التجربة الإماراتية في مجال صناعة المستقبل، وعلى قدرتها على أن تكون مركزا، بل ومنطلقا لكل ما يخدم الإنسانية ويسهم في حياة أفضل لها، وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «إن دولة الإمارات تبني صناعة المستقبل وتطوير نماذج عمل تتلاءم مع متطلباته وتوظف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة بالشكل الأمثل الذي يدعم الارتقاء بحياة المجتمعات والشعوب».

وقالت النشرة - الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان «الإمارات، ريادة عالمية في مجال استشراف المستقبل» - إن دولة الإمارات أولت عملية استشراف المستقبل أهمية خاصة في وقت مبكر جدا، فقيام الاتحاد مطلع سبعينيات القرن الماضي كان مصحوباً برؤية مستقبلية ترفدها إرادة قوية نحو تحقيق مستقبل أفضل بكثير مما يمكن أن يتوقعه المرء في تلك الأيام.

وأضافت أن تلك الرؤية تبلورت في وقت قياسي على أرض الواقع حتى أصبحت الإمارات نموذجاً نهضوياً يحتذى، وذلك بسبب الإنجازات العظيمة التي تحققت، وفي مختلف المجالات..وما كان للتجربة الفريدة التي مثلتها الإمارات أن تكون كذلك لولا نفاذ البصيرة والقدرة الاستثنائية على استشراف المستقبل وصناعته، التي تمتع بها الوالد القائد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وقد واصلت القيادة الرشيدة من بعده النهج نفسه، واهتمت أيما اهتمام باستشراف المستقبل، خاصة وأننا نعيش في عالم متسارع يحتاج النجاح فيه إلى قدرات استشرافية متميزة من أجل اتخاذ القرارات المناسبة على المديات القريبة والمتوسطة والبعيدة.

وقالت «ها هي دولة الإمارات تبرز كرائدة في مجال استشراف المستقبل والاستعداد له، وتتبوأ مكانة رفيعة إقليمياً وعالمياً بصفتها واحدة من أهم الدول في عملية رسم وصناعة المستقبل، وذلك من خلال تبنيها العديد من المبادرات المبتكرة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.. وضمن هذا الإطار تأتي استضافتها ل«مجالس المستقبل العالمية»، والتي انطلقت دورتها الثانية يوم أمس في دبي، بالشراكة بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي«دافوس»، وبمشاركة 700 من العلماء وكبار الخبراء العالميين والمسؤولين الحكوميين من 75 دولة، يجتمعون في 35 مجلساً لبحث ملفات مهمة وقطاعات حيوية، ووضع حلول عملية للتحديات، لتكون بذلك أكبر تجمع عالمي لمستشرفي المستقبل.

وأكدت أن الإمارات أصبحت في مجال استشراف المستقبل محطة أنظار العالم، فالمجالس التي انطلقت دورتها الأولى في نوفمبر 2016 من هنا أيضاً، هي الآن منصة عالمية في هذا المجال، حيث تحولت إلى مركز عالمي تلتقي فيه نخب المسؤولين والخبراء من جميع أنحاء العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا