• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

أردوغان يتعهد بملاحقة المتمردين حتى يلقوا أسلحتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 يناير 2013

أنقرة، ديار بكر (وكالات) - قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس إن العمليات العسكرية ضد المتمردين الأكراد ستستمر حتى يلقوا أسلحتهم، بينما شيع الآلاف في ديار بكر ذات الغالبية الكردية، ناشطات كرديات ثلاث قتلن في باريس، ورددوا شعارات مؤيدة للمتمردين لدى مرور النعوش وسط الحشود. واكتسبت فرص إنهاء ثلاثة عقود من الحرب بين الدولة التركية ومتمردي حزب العمال الكردستاني قوة دفع في الأسابيع القليلة الماضية بعد أن اعترفت الحكومة بأنها فتحت حوارا مع زعيم المتمردين الأكراد عبدالله أوجلان المعتقل في سجن بجزيرة إيمرالي.

وقال أردوغان في كلمة أمام أعضاء من حزبه العدالة والتنمية الحاكم في مقر الحزب بأنقرة «نحن بكل قلوبنا نريد حلا لكن لتحقيق هذا فإننا لن نفرط مطلقا في كرامتنا». وأضاف «إلى أن تلقي المنظمة الإرهابية أسلحتها وإلى أن ينهوا هجماتهم، فإن قواتنا الأمنية ستواصل عملياتها»، واصفا محادثات السلام الوليدة بأنها «اختبار لصدق النوايا».

وذكرت وسائل إعلام أن طائرات حربية تركية قصفت أهدافا لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق أيام الأحد والاثنين والثلاثاء، في أول غارات من نوعها منذ الكشف عن تفاصيل المحادثات مع عبدالله أوجلان زعيم الحزب، ولم يصدر تأكيد رسمي تركي لتلك الغارات.

في غضون ذلك خرج الآلاف إلى شوارع ديار بكر في تركيا أمس للمشاركة في جنازة ثلاث ناشطات كرديات قتلن في باريس. وقتلت الناشطات الثلاث ومنهن عضو مؤسس لحزب العمال الكردستاني رميا بالرصاص في عملية تشبه تنفيذ حكم بالإعدام في العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي، فيما اعتبره الكثيرون محاولة لإخراج عملية السلام الوليدة بين الدولة التركية والمتمردين الأكراد عن مسارها.

ووصلت جثامين الناشطات على متن طائرة إلى مدينة ديار بكر في وقت متأخر مساء الأربعاء. وقال فتحي كيليجدوجان أحد سكان ديار بكر «احتشدنا من أجل الجنازة، كلنا بشر في نهاية المطاف، هؤلاء عناصر حزب العمال الكردستاني على الجبال، والجنود، كلهم بشر على أي حال».