• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

تجدد الدعوات لتنحي «الحرس القديم» من المشهد السياسي الكردي

السليمانية تعتقل «داعشيات» وانفراج في أزمة كردستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، السليمانية، أربيل)

أعلنت قوات الأمن في السليمانية «الآسايش» شمال العراق أمس، اعتقال مجموعتين نسائيتين تنتميان لتنظيم «داعش» الإرهابي كانتا تخططان لتنفيذ تفجيرات بالمدينة، في حادثة هي الأولى من نوعها بالمحافظة. بينما توسمت قيادات كردية أمس، في خطاب رئيس الحكومة العراقية انفراجة في الأزمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق، وأكدت عودة كل النواب الأكراد إلى جلسات مجلس النواب العراقي «البرلمان». في الوقت نفسه، تجددت الدعوات في الأوساط السياسية الكردية إلى استقالة حكومة الإقليم الحالية، وانسحاب «الحرس القديم» من المشهد، لفسح المجال أمام تولي جيل جديد من المثقفين والأكاديميين المسؤولية، ما أرجأ الاجتماع الذي كان مزمعاً أن تعقده الحكومة الكردية مع رؤساء الكتل النيابية. وذكرت مصادر «الآسايش» بالسليمانية أمس، أن المجموعتين الـ«داعشيتين» خططتا لاستئجار بستان في منطقة «سيتك» شمال المدينة يكون منطلقاً لعملياتهما، وأن عضوات المجموعة اتصلن بالتنظيم الإرهابي عن طريق الـ«فيسبوك». وتعد «سيتك» منطقة زراعية تعد منتجعاً للميسورين من الأهالي والمسؤولين.

من جهة أخرى، أفاد القيادي الكردي النائب في البرلمان السابق محمود عثمان «بأن خطاب العبادي الأخير تجاه الإقليم كان أكثر مرونة من سابقه، مما ولد ارتياحاً لدى كردستان بعامة وحكومة الإقليم بخاصة.

ورجح عثمان أن «تتم تسمية وفد للإقليم يمثل جميع الأحزاب الكردية للذهاب إلى بغداد قريباً لبدء الحوار المباشر مع الحكومة الاتحادية على القضايا الخلافية وإمكانية حلها». وأشار إلى أن «جميع النواب الكرد سيعودون إلى جلسات البرلمان الاتحادي بناء على دعوة رئيس المجلس سليم الجبوري لهم، بعد أن ردت المحكمة الاتحادية على الطلب المقدم من البرلمان على وضع النواب الكرد المصوتين على الاستفتاء، بعدم اختصاصها بذلك».

ولفت عثمان إلى أن الحوار المباشر بين الحكومة الاتحادية وقادة الإقليم هو الحل الوحيد لنزع فتيل الأزمات والمشاكل، وحلها بالطرق السلمية.

سياسياً تأجل الاجتماع الذي كان من المؤمل أن يعقده رئيس الحكومة الكردستانية نيجيرفان بارزاني، ونائبه قباد طالباني أمس، برؤساء كتل برلمان كردستان، لبحث مرحلة ما بعد سيطرة الحكومة الاتحادية على المناطق المتنازع عليها والعلاقات بين بغداد وأربيل وحصة الإقليم من الموازنة العامة، استعداداً لتوجه وفد حكومي وبرلماني كردستاني مشترك إلى بغداد للحوار مع الحكومة الاتحادية. ... المزيد