• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

خلال ترؤسها وفد الدولة في مؤتمر «التمويل من أجل التنمية» بأديس أبابا

لبنى القاسمي: الإمارات داعم قوي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، أن تمويل التنمية، لا يتأتى بالاعتماد على المساعدات الرسمية وحدها، بالنظر لتنامي واتساع رقعة احتياجات البلدان النامية مع تزايد معدلات النمو السكاني في تلك الدول.

كما استعرضت معاليها جهود دولة الإمارات في دعم الأهداف الإنمائية للألفية، وإسهاماتها في وضع استراتيجية عالمية للأهداف الإنمائية المستدامة، منوهة بتحقيق دولة الإمارات لمؤشرات من الريادة العالمية.

جاء ذلك خلال ترؤسها لوفد دولة الإمارات المشارك في أجندة وأعمال المؤتمر الدولي الثالث للتمويل من اجل التنمية، والذي دشنته أمس الأمم المتحدة في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، وتستمر فاعلياته على مدار ثلاثة أيام، وبحضور كل من معالي رئيس وزراء إثيوبيا، ومعالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وممثلي الدول المانحة والدول النامية في العالم والمنظمات الإنمائية والإنسانية الدولية، ورؤساء المؤسسات التمويلية في العديد من دول العالم، حيث تتضمن أجندة أعمال المؤتمر مناقشة العديد من القضايا وفي الصدارة منها تحديد آليات وقنوات تمويل التنمية، والبحث في نتائج مؤتمري المكسيك 2002، والدوحة 2008.

وقالت معاليها: إن إسهامات دولة الإمارات وجهودها التي حصدت تقدير العالم، إنما تنطلق بشكل جوهري مع التوجيهات السامية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تترجمها على خريطة التنمية الدولية والدعم الإنساني، جهود وخطط وبرامج المؤسسات الإنسانية والتنموية الحكومية، ومبادرات المسؤولية الاجتماعية، والمؤسسات الخيرية والإنسانية الإماراتية.

وأضافت معاليها خلال الجلسة الافتتاحية النقاشية: «نحن نعي جيداً في دولة الإمارات أن تحقيق أهداف التنمية المستدامة سوف تتطلب تعبئة أدوات مالية إضافية وزيادة كبيرة في مستويات التمويل. مما يعني أن كل مكون من مكونات المجتمع سواء أفرادا أو مؤسسات حكومية وشركات خاصة، ومستثمرين، لهم دورهم الهام في دعم سياسة المساعدات الخارجية لدولة الإمارات الهادفة للقضاء على الفقر في البلدان النامية . وأشارت معالي لبنى القاسمي، لاعتزام دولة الإمارات المشاركة الفاعلة خارج حدود النجاحات المحلية التابعة لها، في كل من القطاعين العام والخاص، مع البلدان الشريكة لبناء القدرات المحلية والمساعدة في تحسين مستويات التنمية، وبالأخص بعد مؤشرات النجاح الاقتصادي والتنموي، التي حققتها دولة الإمارات طيلة العقود الماضية وجعلتها تحتل مكانة ريادية على صعيد الاقتصاديات المتقدمة في العالم وبالأخص من ناحية المعرفة التراكمية في إدارة مؤسسات القطاع الخاص والاستثمارات الإماراتية الخارجية، وأيضا التطور في تقنيات تلك المساعدات، مما يدعم قدرة الإمارات على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض