• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

أهالي أسرى غزة يزورون أبناءهم في سجن نفحة

الاحتلال يرفض تحسين حياة الأسيرات في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

غزة (الاتحاد)- رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مطالب الأسيرات الفلسطينيات بتحسين شروط حياتهن وتوفير بعض الاحتياجات الخاصة لهن خلال شهر رمضان المبارك إمعاناً في التضييق عليهن. وقال المدير الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر إن الاحتلال لا يزال يختطف في سجونه 15 أسيرة فلسطينية بعد إطلاق سراح الأسيرة هبة أبورزق من بيت لحم، وهي أم لطفلين بعد أن كانت قد قضت ثلاثة أشهر ونصف الشهر في سجون الاحتلال.

وأوضح الأشقر أن الأسيرات في سجون الاحتلال تخضعن لظروف حياة قاسية ولا تتوافر لهن في سجون الاحتلال أدنى خصوصية بل يتعمد الاحتلال مراقبة تحركاتهن خلال الخروج للفورة أو ممرات السجن عبر كاميرات وضعت خصيصاً لهذا الغرض واحتجازهن بجانب الأسيرات الجنائيات مما يشكل خطورة عليهن.

وأشار إلى أن الأسيرات تقدمن بطلب إلى إدارة سجن شارون اللاتي يقبعن فيه لتحسين شروط حياتهن مع حلول شهر رمضان المبارك الذي تتفرغ فيه الأسيرات للعبادة وقراءة القرآن وحفظه وصلاة الجماعة، ويقضين جزءاً من أوقاتهن في صنع أنواع مختلفة من الطعام والحلويات بما توافر من أغراض يسيرة داخل السجن، وطالبن بتوفير بعض أصناف الطعام والسماح لهن بشرائها من الكنتين إن لم توفر لهن الإدارة هذه الأصناف إلا أنها وإمعانا في التضييق على الأسيرات رفضت هذا الطلب، واقتصرت على كميات الطعام القليلة المتوافرة في السجن، ولم تسمح بتوفير أصناف خاصة في الكنتين يمكن شراؤها عبر أموال الأسيرات الخاصة ورفض إدخال بعض الأغراض الخاصة بشهر رمضان كالتمور وزيت الزيتون والأغراض التي تستخدم لصناعة الحلويات.

وأكد الأشقر أن الأسيرات يعانين من ظروف إنسانية قاهرة ويتعرضن للعديد من الممارسات التعسفية والانتهاكات كاقتحام غرفهن ليلًا، وأحياناً دون استئذان وتفتيش الغرف واحتجازهن في أماكن غير مناسبة ولا تليق بهن، واستمرار حرمانهن من مواصلة التعليم ومنع إدخال الكتب والصحف والتحقيق العنيف باستخدام أساليب محرمة والحرمان من رؤية واحتضان الأطفال خلال الزيارة وفرض غرامات مالية باهظة عليهن لأتفه الأسباب. واعتبر الأشقر التقرير الأخير الذي أصدرته اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل، والذي يوضح ظروف اعتقال واحتجاز الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي خير شاهد على جرائم الاحتلال بحق الأسيرات.

إلى ذلك، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أمس أن 65 من أهالي أسرى قطاع غزة بينهم 11 طفلاً توجهوا فجرا لزيارة أبنائهم في سجن “نفحة” الصحراوي. وقال ناصر النجار المسؤول الإعلامي في اللجنة إن ذوي الأسرى توجهوا من أمام مقر اللجنة الدولية في مدينة غزة بحافلات تابعة للجنة باتجاه معبر بيت حانون “إيريز” شمال القطاع ومنه إلى سجن “نفحة” الإسرائيلي لزيارة أبنائهم الأسرى وعددهم 39 أسيراً.