• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

تواصل إقبال الجمهور.. واحتفاء بالمنجز الحضاري

هنـا «اللوفر أبوظبي» ارتقاء الذائقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 نوفمبر 2017

محمود عبد الله (أبوظبي)

يتواصل إقبال الجمهور على زيارة «لوفر أبوظبي»، الصرح الفني العالمي الذي تحتضنه العاصمة أبوظبي، والذي فتح أبوابه للجمهور منذ أمس الأول السبت، وهو ما انعكس فرحاً حقيقاً في كلمات ومشاعر زواره الذين ثمنوا وجود المتحف في المنطقة العربية، باعتباره منارة فنية تسهم في ارتقاء الذائقة. وفي لقاء «الاتحاد» مع مجموعة من الزوار، بدا واضحاً تأكيدهم على ما تصنعه الفنون من إرساء قيم السلام والتآخي وتلاقي الثقافات الإنسانية.

ويلفت البريطاني ديفيد ساندرز، إلى أهمية الشراكة الظبيانية الباريسية في إنجاز فكرة المتحف، «الذي أرى أنه مختلف كثيراً عن»لوفر باريس»، وأؤكد على ذلك بعد زيارتي للأخير، لا أقول لك أن اللوفر أبوظبي أفضل منه، ولكن له نكهة وطعم خاص على مستوى البناء والتصميم والتنوع الثقافي، فهو يشكل بالنسبة لي ومن خلال الطريقة الجديدة في توزيع قاعات العرض وتصميم مداخلها عنواناً لثقافة المستقبل، وقد أعجبني من بين المقتنيات تمثال حوار عن بعد بين غانهارا وروما، من حيث جمالة وروعة نحته.

وتؤكد الهندية أبراجدا باكشي أهمية التنوع في المتحف، حيث تجد الفكر والثقافة والتاريخ والحضارة والحوار والإبداع الإنساني الخالص، وقالت: أعجبت جداً بالأركان المتخصصة في موضوع استعادة الحضارات القديمة، وقد وقفت متأملة أمام جزء من نقوش معمارية تظهر طقوس القرابين في إبداعات الإمبراطورية الرومانية في القرنين الـ 15 و الـ 16 الميلاديين. ونوهت باكشي إلى أهمية إحضارها لأسرتها من الأبناء والبنات، لمشاهدة محتويات المعرض، وكم عبروا عن دهشتهم بما شاهدوه ويمثل لهم معارف جديدة وتجربة حياتية تكشف أهمية هذا المنجز العظيم للجيل الجديد الذي يحتاج إلى الارتفاع بذائقته وفكره وثقافته، وبخاصة مع سيطرة ثقافة الإنترنت والألعاب الإلكترونية التي تسعى إلى تغيير في ثقافات وهويات الجيل الجديد.

جاء في وقته

وقالت نيلا الخاطري، طالبة الماجستير في جامعة الإمارات العربية المتحدة: الافتتاح البديع للمتحف جاء في وقته، فمن الضروري أن يكون لدينا خلفية موثقة عن كل الحضارات، وكيف تحققت لها تلك الإبداعات والمنجزات الفنية العظيمة، التي نراها تتجمع لنا في مكان واحد، وأضافت الخاطري: إن كل هذا لم يتحقق إلا بجهود قيادة واعية لقضية الثقافة، جعلت من أبوظبي صاحبة حضور استثنائي على مستوى عواصم العالم، وأعربت عن إعجابها بكل ما تحمله الحضارة الفرعونية من إبداعات، وبخاصة منحوتة تمثال الإسكندر الأكبر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا