• الاثنين 12 رمضان 1439هـ - 28 مايو 2018م

فرار قاتل جندي سلوفاكي من السجن

مقتل 11 مسلحاً من «طالبان» في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

كابول (وكالات)- قتل 11 مسلحاً من طالبان، في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأمنية الأفغانية، وقوات المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في مناطق مختلفة من البلاد. وقالت وزارة الداخلية الأفغانية في بيان أمس الاثنين إن قواتها نفّذت مع قوات (إيساف) عدة عمليات مشتركة بمناطق مختلفة من البلاد، وقتلت 11 مسلحاً من طالبان، وجرحت 4، واعتقلت 18 آخرين. وأضاف البيان أن هذه العمليات نُفّذت بولايات: باجلان، وقندهار، وميدان وارداك، وهلمند، ونانجرهار، وهيرات. وضبطت خلال العمليات كمية من الأسلحة.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول عسكري أفغاني كبير أمس فرار جندي أفغاني كان مسجوناً لإقدامه على قتل جندي من الحلف الأطلسي الأسبوع الماضي في ولاية قندهار، نتيحة تواطؤ جندي في الجيش الأفغاني.

وقال الجنرال عبد الحميد حميد قائد الفرقة 205 للجيش الأفغاني المنتشرة في عدد من ولايات جنوب البلاد، إن “الجندي الأفغاني الذي أطلق النار على جنود سلوفاكيين الأسبوع الماضي قد فر”.

وأضاف الجنرال حميد إن شريكه، وهو جندي في الجيش الأفغاني أخرَج السجين من زنزانته متذرعاً بمشكلة صحية، ثم لاذ كلاهما بعد ذلك بالفرار، موضحاً أن عمليات بحث وتحر قد بدأت للقبض عليهما.

وقتل جندي سلوفاكي من القوة الدولية للحلف الأطلسي في أفغانستان (ايساف) وأُصيب ستة آخرون الثلاثاء الماضي قرب قاعدة عسكرية جوية في ولاية قندهار، برصاص رجل يلبس الزي العسكري للجيش الأفغاني، الحليف للأطلسي. وانضم مطلق النار الذي اعتقل بعيد الجريمة، إلى الجيش الأفغاني منذ خمس سنوات، كما قال الجنرال حميد، مشيراً إلى أن “التحقيق يؤكد أنه كان يستمع في الفترة الأخيرة الى تسجيلات لحركة طالبان”.

وأكد المتمردون من جهة أخرى أمس في بيان أن القاتل المفترض على علاقة بحركتهم. وقتل العام الماضي حوالي ستين من جنود الحلف الأطلسي برصاص رجال يرتدون زي الجيش الأفغاني، وهي ظاهرة غير مألوفة تقلق التحالف. وأوجد ازدياد هذه “الهجمات من الداخل” أجواء من الارتياب بين الجنود الأجانب والحلفاء الأفغان. ويعزو الحلف الأطلسي قسماً كبيراً من هذه الهجمات إلى اختلافات ثقافية، لكنه يعترف أيضاً بأن ربعها ناجم عن عمليات تسلل عناصر حركة طالبان الى صفوف قوات الأمن الأفغانية.