• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

5 طرق تساعدك على تعزيز قدراتك للارتقاء بذاتك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 فبراير 2016

وصفي شهوان (الاتحاد)

في عالم اليوم يبدو أن الناس أكثر ركوناً وتواؤماً مع بيئتهم الحالية، مع تولد شعور بالرضى عن أحوالهم بغير اقتناع منهم بذلك، فقليل منهم يسعى لتنمية ذاته، وكثير من البشر يجد صعوبة في اكتشاف ذاته وتنميتها بكل ما تخبئه من قدرات ومهارات لغياب الثقة بالنفس أصلاً. وتعيش شرائح واسعة من الناس بلا سبيل لإحداث تنمية حقيقية لكل ما يرتبط بمعيشتهم، سواء ما يتعلق منها بنوع البيئة أو المحيط المجتمعي، على الرغم من أن العصر يفرض على الفرد تنمية ذاته وتعزيز قدراته ليتوافق مع الواقع المتطور والمتسارع. ونقدم لكم اليوم 5 طرق بسيطة، يستعرضها موقع «لايف هاك» المتخصص في الجوانب الاجتماعية، ويمكن من خلالها التحايل على مشاكلنا التي تغمرنا وتنسينا ذاتنا، وتساعدنا على الارتقاء بدواخلنا وتعزيز ثقتنا بأنفسنا وتنمية ذاتنا للوصول إلى أفضل مستوى من العيش الذي يضمن لنا حياة أفضل. 1- اجعل من الآخرين مناجم معرفية: إذا كنت الأذكى في محيطك، فاعلم أنه حان الوقت للانتقال إلى دائرة أخرى تندمج فيها مع أناس أذكى منك لتستفيد من قدراتهم وخبراتهم، وتنمي مهاراتك بما يقدمونه لك من حصيلة تجاربهم. فإذا رغبت في تنمية ذاتك فعليك ألا تكتفي بتقديم ما تمتلكه من معارف إلى من حولك، بل عليك أن تبحث عمن يمكنهم الإضافة إلى معارفك تلك، فتتحقق بذلك التنمية الذاتية التي تأملها. 2- تعامل مع حياتك على أنها تحدّ مستمر: كثير منا يقبل بما منحته الحياة، وببساطة.. إذا كنت قانعاً بالمبلغ التي تحفظه في حسابك البنكي حالياً فإنك ستفقد الدافع لتنمية أعمالك وزيادة رصيدك المادي، وكن متأكداً بأنك لو رضيت الوقوف ثانياً في الطابور فإنك لن تتقدم أبداً لتكون أول الواصلين لوجهتك. كن فخوراً بما حققته وسعيداً بما امتلكته، فلا بأس في ذلك، ولكن إذا لم تكن لديك الحماسة لتتخذ خطوة إضافية فستبقى أسيراً للمستوى الذي وصلت إليه. 3- اخرج من المنطقة الآمنة وغامر: يؤمن كثيرون بالمبدأ الذي يقول (لا خسارة.. إذن لا ألم)، وهنا تتوقف حياتهم عن النبض، فهم لا يتقبلون فكرة تحمل قليل من الألم لتحقيق كثير من المنجزات، وغير مستعدين لمجابهة بعض الصعاب لتحقيق طموحات أكبر، إلا أنهم لا يعلمون أنهم بحرصهم ذلك يخسرون أكثر مما حصلوا عليه. ليكن في معلومك أن تضحيتك بساعتين أو أكثر من وقت نومك لأداء مهمة أو مصلحة ستعود بالنفع عليك، وستحقق شيئآ هاماً جداً في مشوارك مع تنمية ذاتك لتكون أقدر على التقدم في الحياة، فلا تبخل على نفسك بمبادرات تستحق التضحية. 4- اجعل تركيزك في أعلى مستوياته: لدينا أفكار خلاقة لمبادرات مبهرة، ولكننا بعدما نكون قد بدأنا الشيء فعلاً، نجد أن قليلاً منا لديه الشجاعة والمقدرة على إنهاء ما بدأه، وذلك يكون نتيجة طبيعية للقدرات الذاتية المعززة. احرص على أن يكون تركيزك في أقصى طاقاته، وحتى إن كان من حولك قد رفعوا الراية البيضاء وأعلنوا الاستسلام، عليك أن تواصل انطلاقاً من رؤيتك القائمة على رغبتك في تعزيز قدراتك الذاتية. 5- احرص على أن يكون الفشل صديقك: يقول أحد الحكماء: «الفشل هو الثمن الذي ندفعه لتحقيق النجاح»، مقولة معقولة، وتجبرنا على تغيير نظرتنا لمفهوم الفشل، فذلك بكل تأكيد سوف يحدد لك الاتجاه الذي ستسلكه في دروب النجاح. عليك أن توقن بأن عدم حدوث الجيد معك سابقاً لا يعني أنك لن تصادفه أبداً، وحتى إن فشلت مرة فذلك سيمنحك على الأقل قدرة على تمييز أحد الدروب الخاطئة فتتجنبه، وكن أفضل من يمكن أن تكونه في الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا