• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العبادي يشرف على معركة الأنبار والتنظيم الإرهابي يستخدم المدنيين دروعاً بشرية ويعدم 5 في الموصل

القوات العراقية تحاصر الفلوجة وتستعيد منطقتين من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) أطبقت القوات الأمنية العراقية أمس، الحصار على قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار تأهباً لاقتحامها بعد بدء عملية تحرير المحافظة، واستعادت القوات السيطرة على منطقتين فيها من أيدي التنظيم، مع إعلان مسؤولين عراقيين تكثيف العمليات العسكرية في كبرى محافظات البلاد التي وصل مقر العمليات المشتركة فيها رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للإشراف على سير المعارك، فيما عمد «داعش» إلى منع المدنيين من مغادرة القضاء، لاستخدامهم دروعاً بشرية لإعاقة تقدم القوات المشتركة، كما أعدم أربعة من خطباء المساجد ومرشحاً نيابياً في الموصل. وارتفعت حصيلة قتلى تفجيرات بغداد إلى 35 قتيلاً و100 جريح. وأكدت مصادر أمنية إحكام حصار قضاء الفلوجة من 4 اتجاهات بانتظار ساعة الصفر لاقتحامها، ترافق مع كل هذه التطورات الميدانية الإيجابية الخوف على عدة مناطق في الأنبار، مثل قضاء حديثة من محاولة التنظيم استهدافه لإرباك عمليات الفلوجة والرمادي، فضلا عن أن بعض المصادر أشارت إلى إمكانية استهداف سامراء بمحافظة صلاح الدين لتشتيت جهد ميليشيات «الحشد الشعبي» التي تعهدت باقتحام الفلوجة. كل هذا مع اتجاه «داعش» لاستخدام المدنيين في الفلوجة دروعا بشرية مع محاولات السلطات المحلية والقوات المشتركة مساعدة السكان على الخروج من الفلوجة بفتح معبر الفلاحات. وقال بيان حكومي أمس تلي عبر قناة العراقية الرسمية «انطلقت فجر هذا اليوم الإثنين الساعة الخامسة عمليات تحرير الأنبار، وذلك بمشاركة الجيش والقوات الخاصة والشرطة والحشد الشعبي وأبناء العشائر السنية من المحافظة». وأوضح البيان أن القوات المشاركة «تتقدم باتجاه الأهداف المرسومة لها». وتباينت تصريحات المسؤولين العراقيين حول هدف العملية، ففي حين أشار ضباط في الجيش إلى أن الهدف هو استعادة مدينة الرمادي، وأكد قياديون في «الحشد الشعبي» أن التقدم سيكون لاستعادة الفلوجة. ووصل رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي صباح أمس إلى مقر العمليات المشتركة للإشراف على سير العمليات التي انطلقت لتحرير الأنبار. وذكر بيان مقتضب صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن العبادي في مقر العمليات المشتركة للإشراف على العمليات العسكرية الجارية في الأنبار. وأعلنت خلية الإعلام الحربي أمس، أن أعداداً كبيرة من العوائل بدأت بالنزوح من الفلوجة بعد أن أمنت القوات الأمنية العراقية ممرا آمنا لهم. وجاء في البيان إن عددا كبيرا من العوائل بدأت بالنزوح من الفلوجة إلى منطقة البوعلوان بعد فتح ممر أمني لهم من قبل القوات العراقية. وأضاف أن عمليات النزوح مستمرة رغم محاولات إرهابيي «داعش» منعهم بإطلاق النار عليهم. وقالت مصادر في قيادة عمليات الأنبار إن القوات المشتركة تواجه مقاومة شرسة من المسلحين الذين نشروا خمس سيارات ملغومة لشن هجمات انتحارية وأطلقوا صواريخ لصد تقدم القوات صوب مدينة الفلوجة. من جهة أخرى استعادت القوات العراقية أمس السيطرة على منطقتين في الأنبار من أيدي التنظيم. وقال ضابط برتبة مقدم في الجيش إن «القوات الأمنية استطاعت التقدم بشكل كبير وتحرير منطقتين هما البوشجل والشيحة في جزيرة الخالدية بين ناحية الصقلاوية والرمادي». وأكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس قضاء الخالدية إبراهيم الفهداوي استعادة المنطقتين. ونفذ التحالف الدولي 39 ضربة جوية على العراق استهدفت 29 منها مدينة الرمادي لدعم العمليات العسكرية فيها. وفي ديالى قتلت قوة أمنية 27 مسلحا من تنظيم «داعش» خلال اشتباكات اندلعت قبيل فجر أمس، في قرى المعمورية التابعة لناحية قرة تبة الحدودية مع محافظة صلاح الدين، وبين القتلى القيادي (أبوغريب المصري) والمفتي الشرعي للتنظيم. وقتل 10 مدنيين وأصيب 10 آخرين بانفجار عبوة ناسفة قرب مقهى شعبي في منطقة التحرير جنوب بعقوبة، فيما دخلت قوة أمنية مشتركة منزلا يشتبه بتواجد عناصر «داعش» فيها، في قرية المالحة جنوب بيجي وأثناء دخولهم انفجرت الدار مما أدى إلى مقتل عنصر أمني وإصابة 10 آخرين. وفي الموصل بمحافظة نينوى فجر عناصر تنظيم «داعش» أمس، أربع مدارس دينية مسيحية وثلاثة من منازل تعود أيضا للرهبان والراهبات، بعد أن قام بإخلائها، مما أسفر عن تضرر منازل المدنيين القريبة من مكان التفجير وإصابة نحو 6 أطفال بالحرق كانوا قريبين. وأعلن مصدر في أوقاف نينوى عن إعدام «داعش» أربعة من أئمة وخطباء المساجد في الموصل، الذين تم اختطافهم أمس الأول من ساحة الأوقاف لرفضهم تنفيذ قراراته ومنها إلغاء الصلاة في المناسبات الدينية، كما أعدم التنظيم مرشحا عن قائمة «متحدون للإصلاح» بعد اختطافه مطلع مارس الماضي . وارتفعت حصيلة سلسلة التفجيرات التي هزت مناطق متفرقة من بغداد أمس الأول، إلى 35 قتيلا وجرح أكثر من 100 آخرين. وكانت التفجيرات وقعت ليل أمس الأول في سوق مزدحمة بحي الشعب وفي حي البنوك، وفي منطقة الكاظمية حيث يوجد مرقد الإمام الكاظم وأسواق شعبية مزدحمة، كما وقع تفجير رابع في حي الإسكان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا