• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«أخبار الساعة»: مصر حولت أحلام الإرهابيين إلى مقبرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

أبوظبي (وام)

رأت نشرة «أخبار الساعة» أن العمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعات الدينية السياسية في أنحاء مختلفة من مصر وآخرها الانفجار الذي استهدف القنصلية الإيطالية بالقاهرة تبرهن يوما بعد يوم أن الإرهابيين ما زالوا غارقين في مستنقعات أوهامهم وهم يتصورون أن بإمكانهم تحدي إرادة الشعب وقوى الدولة وابتزازها لأهداف باتت مكشوفة في دوافعها الدموية وأهدافها الشريرة للنيل من وحدة الشعب وأمنه واستقراره.

ولفتت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية تحت عنوان «التضامن مع مصر في مواجهة الإرهاب» إلى تحذير المركز منذ وقت مبكر العقد الماضي وحتى الآن إلى المخاطر والتهديدات والأجندات التي تحملها الجماعات الدينية السياسية، والتي لا تفرق بين أحد، إذ الجميع يظل في عرفها مشروعا للقتل والتدمير وبث الفرقة والفتن، وهو أمر يحتم على جميع الدول مضاعفة الجهود لمواجهة هذا الخطر الدموي العابر للحدود.

ونوهت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبر عن الموقف المطلوب إزاء التهديدات الإرهابية أصدق تعبير وذلك لدى اتصاله مع أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بعد العملية التي استهدفت المصلين في أحد المساجد الكويتية أوائل الشهر، حيث أكد أن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تثني جميع دول مجلس التعاون عن جهودها لمكافحة ومحاربة العنف والإرهاب ودعاة الفتن بل ستزيد الإصرار على الوقوف صفا واحدا في التصدي لهذه الأعمال الإرهابية التي تعتبر عدوة للدين الإسلامي الحنيف وتعاليمه السمحة التي تدعو إلى الرحمة والتسامح والسلام.

وقالت النشرة «إذا حاول الإرهابيون من خلال العمليات الإرهابية الجبانة في مصر فرض الحرب على الشعب فإن تجارب التاريخ تؤكد أن مصر ستظل أقوى من إرهاب الجماعات الدينية الفاشية، لكن المطلوب التنسيق بين قيادات العالم.

وأضافت أن من أكبر الانتصارات التي حققها الشعب المصري وأجهزته الأمنية هو تدمير المشروع الإرهابي المتمثل بحلم إنشاء ولاية إسلامية في شبه جزيرة سيناء، لكن إرادة الشعب والجيش حولت هذا الحلم إلى مقبرة حقيقية لأحلام الإرهابيين».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا