• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

انفجاران يهزّان وسط كابول ونفي انضمام حكمتيار لـ «داعش»

مقتل 63 متشدداً بينهم 12 قضوا بغارة شرق أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

كابول (وكالات)

هز تفجيران وسط العاصمة الأفغانية كابول مساء أمس، أحدهما ضرب قرب قاعة بولينج بينما وقع الآخر بمحيط مركز تجاري، دون تفاصيل عن ضحايا، في حين أكدت الشرطة الأفغانية أن ما لا يقل عن 12 من مسلحي «طالبان» قتلوا بغارة نفذتها قوات دولية بمنطقة أتشي في إقليم نانجارهار شرق البلاد. من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع أن 51 مسلحا قتلوا وأصيب 16 آخرون بعمليات عسكرية جرت في مختلف ولايات أفغانستان خلال الساعات الـ24 الأخيرة، بحصيلة بلغت 63 قتيلاً من المتشددين. بالتوازي، أكدت الشرطة أن حصيلة التفجير الانتحاري الذي ضرب مدخل قاعدة «كامب تشامبان» التابعة لقوات حلف الأطلسي بإقليم خوست جنوب شرق أفغانستان أمس الأول، إلى 33 قتيلاً و10 مصابين.

وقال حسين مشرقيوال المتحدث باسم شرطة إقليم نانجارهار إن ضربة جوية للقوات الدولية حصدت 12 مسلحاً لـ «طالبان» بينهم ما يسمى «حاكم منطقة كوت» التابع للحركة المتطرفة. وأوضح أن الغارة وقعت بمنطقة أتشين معقل المسلحين في الإقليم. وأعلنت الاستخبارات الأفغانية مؤخراً مقتل 4 من قادة «داعش» في المنطقة بغارات للقوات الدولية. من جانب آخر، أفاد بيان صادر عن وزارة الدفاع الأفغانية أمس، أن عمليات عدة جرت في ولايات كنر وننكهار وكابيسا ووردك وبكتيا وبكتيكا وأروزكان وغزني ودايكندي وزابل وهلمند وقندهار، حصدت 51 مسلحاً لـ «طالبان» بينهم أجنبي وقيادي من الحركة يدعى محمد والي، بحسب ما نقلت وكالة «خامه برس» الأفغانية.

على صعيد آخر، أوقع الهجوم الانتحاري الذي استهدف قاعدة يتمركز فيها جنود أفغان وأجانب جنوب شرق أفغانستان أمس الأول، 33 قتيلا أغلبهم مدنيون في حصيلة جديدة. وفجر انتحاري سيارة مفخخة بالقرب من حاجز لقوات الأمن الأفغانية أمام مدخل قاعدة كامب تشابمان التابع للحلف الأطلسي في ولاية خوست. وتوجد القاعدة الأميركية في معسكر كامب تشامبان، وكانت المخابرات المركزية الأميركية تستخدمها ذات يوم للمساعدة في الإشراف على الضربات ضد أهداف «طالبان» وتنظيم «القاعدة». ولم يتضح إن كانت المخابرات لا تزال تعمل هناك. ويقع كامب تشابمان على بعد 4 كلم من مدينة خوست القريبة من الحدود الباكستانية، وهي منطقة لا تزال غير مستقرة وتوجد فيها حركة «طالبان» وعدة مجموعات مسلحة منذ فترة طويلة.

إلى ذلك، نفى متحدث باسم «الحزب الإسلامي» الذي يتزعمه القائد الأفغاني قلب الدين حكمتيار في بيان، ما تردد في الإعلام الأفغاني قبل أيام عن مزاعم بدعم حكمتيار لـ «داعش» الذي يحاول التوسع بهذه البلاد المضطربة. وقال المتحدث هارون زرقون «هذا ليس صحيحاً. لم يصدر أي منا أي بيان دعم لـ (داعش) ضد «طالبان أفغانستان».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا