• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حدث في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

* في رمضان المُبارك، وفي ليلة السابع والعشرين من الشهر المُبارك ليلة القدر، وأكثر العلماء أجمعوا على أنها في مثل هذه الليلة، وسُميّت «ليلة القدر» لشرفها على باقي الليالي إذ فيها أُنزل القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، وجعله الله في بيت العزّة ثم نزل به جبريل «عليه السلام» على قلب الرسول الأمين مُحَمّد «صلى الله عليه وسلّم» منجماُ على حسب الوقائع ومناسبات الأحوال.

وقد سُميّت «ليلة القدر» لأن الله تعالى يقدّر فيها ما يشاء من أمره سبحانه وتعالى إلى السنة التالية وليلةُ القدر يُكثر فيها الثواب ويضاعَف، وهي خيرٌ من ألف شهر.

***

* في رمضان المُبارك، تُجَدَّد كسْوَةَ الكعبة من كل عام، وكانت الكعبة المشرَّفَة تُكسَى مرتين في العام على عهد عثمان بن عفَّان «رضي الله عنه»، الأولى بالديباج يوم التَّرْوِية، وهو اليوم الثامن من شهر ذي الحجة والأخيرة يوم السابع والعشرين من شهر رمضان المُبارك، ولا يزال الحال مستمراً في العهود الإسلامية التي تَلَتْ.

***

* في رمضان المُبارك، عام 2هـ فُرضت زكاة الفطر في المدينة المنّورة، ويقال لها أيضاً «صدقة الفطر»، ومن الدليل على فرضيتها قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّىَ)، وما رُوي عن بن عُمر «رضي الله عنهما» أن رسول الله «عليه الصلاة والسلام» فَرَض زكاة الفِطر صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير على كل حُرٍ أوْ عَبْدٍ، ذكر أو أنثى من المسلمين، وصدقة الفِطر تزكيةٌ لنفس الصائم وطُهرَةٌ لصومه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا