• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

لم يفِ بوعوده السابقة

أوباما وحقوق الإنسان في روسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 16 يوليو 2013

فريد حياة

كاتب ومحلل سياسي أميركي

شأنه في ذلك شأن جيمس بيرجلر، يحب فلاديمير بوتين الإمعان في إطلاق النار على ضحاياه حتى يجعل أجسادهم ترتطم بالأرض ثم ترتد مرات عديدة.

و«بيرجلر» هو زعيم العصابة المشهور الذي يحاكم في بوسطن حالياً لارتكابه العديد من جرائم القتل، والذي قام عندما علم أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قد نجح في تجنيد واحد من أفراد عصابته المقربين إليه، بإطلاق الرصاص عليه بكثافة شديدة حتى جعل جسده يرتطم بالأرض ثم يعاود الارتداد عدة مرات.

أما بوتين فهو رئيس روسيا، الذي أشرف الشهر الماضي على صدور حكم بالإدانة بالتهرب الضريبي على المحامي «سيرجي ماجنيتسكي» الذي قام بالإبلاغ عن أسرار الفساد الواسع النطاق بين رجاله، فكان نصيبه الضرب المبرح في السجن والحرمان من تلقي العلاج حتى قضى نحبه منذ ثلاثة أعوام. وعلى رغم موته، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لجعل بوتين يتوقف عن إطلاق الرصاص على جثته.

والإدانة البشعة لـ«ماجنيتسكي» لم تكن سوى محطة على مسار مذهل من سحب الحريات والحقوق، بدأه بوتين منذ عودته مجدداً للكرملين في مايو 2012 (بعد فترتين رئاسيين سابقتين تخللتهما ولاية قصيرة لرئيس الوزراء الحالي ديمتري ميدفيديف). وكانت حملـة القمـع التي قام بتنفيذها مثيرة للانتباه من حيث سرعتها وشمولها -ومن حيث لامبالاة الرئيس أوباما التامة نحوها أيضاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا