• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

بعد تحوله إلى مركز تواصل مشبوه لرعاية الإرهاب

كابول تلجأ إلى واشنطن لإجبار الدوحة على إغلاق مكتب طالبان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

كابول (أ ش أ)

كشفت دورية «جلوبال سيكيورتي» العالمية المتخصصة في شؤون الدفاع عن مساعٍ متكررة من حكومة أفغانستان لدى قطر للمطالبة بإغلاق المكتب السياسي لحركة طالبان الإرهابية الموجود في الدوحة. ونقلت عن مسؤولين أفغان قولهم «إنهم طلبوا مراراً من القطريين إغلاق المكتب ولكن بلا جدوى، كما طلبوا من الولايات المتحدة عونا في تحقيق هذا المطلب».

وأشارت الدورية إلى أن الرئيس الأفغاني أشرف غني بحث هذا الأمر مع نظيره الأميركي دونالد ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي بعدما تبين أن استضافة قطر لمكتب طالبان الوحيد على مستوى العالم لم يسهم بالقدر الذي كان مأمولا في تحقيق السلام في أفغانستان من خلال الحوار، وهو ما كانت تروج له الدوحة. ونوهت مصادر أفغانية للدورية بأنه قد بدا بوضوح تام استخدام الدوحة مكتب طالبان كورقة ابتزاز وليس للإسهام في بناء السلام في أفغانستان، كما يدعى النظام القطري.

وكان سفير أفغانستان في قطر فايز الله كاكار صرح مؤخراً لإذاعة (صوت أميركا) أن بلاده لم تتلق إلى الآن أي استجابة إيجابية من جانب الحكومة القطرية لإغلاق مكتب طالبان في الدوحة، وأن الاستخبارات الأفغانية تبين لها أن قادة طالبان يستخدمون هذا المكتب منصة للتواصل السري المشبوه مع بلدان ترعى الإرهاب في مقدمها إيران، كما أن باكستان تستخدم هذا المكتب كذراع للاتصال السري مع قادة طالبان في وقت لا تستند فيه إقامة المكتب في الدوحة إلى أي شرعية قانونية.

واتهم الأستاذ والباحث المساعد في كلية الدفاع الوطني بواشنطن ماثيو ديرينج الدوحة بأنها تغض النظر عن الأنشطة المشبوهة التي تتم عبر مكتب طالبان في الدوحة، وبالتالي فإنها تسهم في حياكة المؤامرات التي تستهدف زعزعة استقرار أفغانستان، وأن قطر تسعى إلى التعمية على حقيقة نشاطها المشبوه الداعم للإرهاب في أفغانستان بتصوير استضافتها لمكتب تنظيم طالبان كخدمة تقوم بها قطر لتحقيق السلام.

وكان وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس توقع أمام لجنة القوات المسلحة في الكونجرس أن تتخذ الإدارة الأميركية قريبا قراراً بالضغط على قطر لإغلاق مكتب طالبان الموجود على أراضيها. ويرفض قادة طالبان أي حوار مباشر للسلام مع الحكومة الأفغانية مفضلين نهج الاتصال غير المباشر. وقد صعدت طالبان من عملياتها الإرهابية بفضل شبكة التحالفات التي أقامتها مع قيادات القبائل المقيمة في مناطق وزيرستان على الحدود الأفغانية الباكستانية. وامتدت عملياتها مؤخراً إلى كابول، حيث أوقعت تفجيرات انتحارية نحو 150 قتيلاً ومئات الجرحى.

الأزمة القطرية تهدد بإلغاء مناورات «النسر الحاسم»

واشنطن (مواقع إخبارية)

نسبت صحيفة «واشنطن بوست» إلى قائد القوات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال جيفري هاريجان عدم استبعاده إمكانية إلغاء أكبر مناورات عسكرية سنوية بين الولايات المتحدة ودول الخليج «النسر الحاسم» بسبب الأزمة بين الدول الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) وقطر. وقال «إن مناورات النسر الحاسم، التي تشهد مشاركة قوات من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب القوات الأميركية لمحاكاة العمل كقوة متعددة الجنسيات في المعركة، يجري بحثها في ضوء الأزمة، خاصة مع عناد قطر في الاستجابة لمطالب الدول الأربع بوقف تمويل الإرهاب. وأشارت الصحيفة إلى أن تدريباً سابقاً تم إلغاؤه بالفعل بسبب الأزمة القطرية، فيما علق هاريجان، الذي يشرف على القيادة المركزية للقوات الجوية من قطر، قائلاً «ما زلنا ننظر إلى كل مناوراتنا ونجري مناقشات حول النسر الحاسم». وتابعت الصحيفة أن الجيش يجري، مثل هذه التدريبات لبناء ثقة القوات المحلية التي يستخدم الكثير منها معدات أميركية الصنع، كما أن الحلفاء الأميركيين والخليجيين يجرون بانتظام تدريبات مشتركة على نطاق أصغر في المنطقة.