• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

هذا الأسبوع

وكان بطل الويمبلدون.. مصرياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

حسن المستكاوي

كانت المباراة النهائية لفردي الرجال بين آلة التنس الصربية ديكوفيتش والسويسري فيدرر حديث الساعة والدقيقة في بطولة ويمبلدون.. لكن مفاجأة البطولة هي خروج السويسرية مارتينا هينجيس (34 عاما) من الكهف، وفوزها بلقبين بعد 17 عاما من إحرازها لقب فردي السيدات في الويمبلدون وكانت تلك اللاعبة بصيحاتها وصرخاتها تلفت الأنظار حين اقتحمت عالم نجمات اللعبة في نهاية القرن الماضي ثم غابت لتعدد إصاباتها، ثم عادت لتصيبنا بالدهشة والانبهار لتلك الإرادة الرياضية. عادت مارتينا هينجيس بشراكة هندية لتفوز بلقب زوجي السيدات مع زميلتها سانيا ميرزا. ثم فازت بلقب زوجي المختلط مع زميلها لياندر بايس (42 عاما).. وأمر كهذا يستحق الإعجاب، فليس سهلا على مستوى البطولات الكبيرة أن تعود لاعبة أو يعود لاعب إلى منصة المجد بعد 17 عاما..

على صعيد لقب فردي السيدات والرجال لا مفاجآت. واصلت سيرينا ويليامز سيطرتها وهزمت أو سحقت الإسبانية جاريبي موجوروزا.. وأحرزت اللقب للمرة 21. وهي تحتاج لثلاثة ألقاب أخرى في ويمبلدون لتعادل رقم الأسترالية مارجريت كورت.. ولم يكن فوز ديكوفيتش على فيدرر مفاجأة.. فوز أحدهما على الآخر يظل واردا كلما التقيا. إلا أن فيدرر كان مسنودا بتعاطف الإنجليز. وربما تعاطف العالم. فعمره 33 عاما، وهو صاحب 7 ألقاب سابقة، وكان اللقب الثامن سيضعه في صدر الذين دخلوا تاريخ البطولة. ويعشق الإنجليز الأفعل تفضيل؟!

وقد لا يعرف الكثير من عشاق التنس أنه في تاريخ الويمبلدون بطل مصري أحرز اللقب وهو يحمل الجنسية المصرية، وكان ذلك عام 1954. وهو اللاعب ياروسلاف دروبنى التشيكي الأصل وهزم الأسترالي الشهير كين روزول 9/7.. و6/2.. و4/6.. و13/11 وكان ياروسلاف لعب المباراة النهائية لفردي الرجال مرتين في عامي 1949 و1952. وفي الأولى خسر أمام الأمريكي تيد شرودر. وفي الثانية خسر أمام الأسترالي فرانك سدجمان.. وفي نهاية الخمسينيات غادر دروبني مصر إلى بريطانيا وحصل على الجنسية عام 1959 وتوفى عام 2001.. وفي ذاك الوقت في تلك الايام الخوالي كانت الرياضة رياضة.. وكان ياروسلاف دروبني مصريا وصناعة مصرية على الرغم من أصوله التشيكية.

لم يكن العالم يعرف شراء المواهب. ولم يكن العالم يعرف التفاخر بالانتصارات الرياضية. ولم يكن المركز الأول في بطولة يعنى المركز الأول في لعبة الحضارة أو التقدم، أو المركز الأول في لعبة الكبرياء الأممي، أو لعبة الحرب..!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا