• الأربعاء 09 شعبان 1439هـ - 25 أبريل 2018م

لتخفيف الأعباء عن كاهلهم وتشجيعهم للمحافظة على «مهنة الأجداد»

«التغير المناخي» توزع 390 محركاً بحرياً بـ «نصف قيمتها» على الصيادين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 نوفمبر 2017

سعيد أحمد (أم القيوين)

بدأت وزارة التغير المناخي والبيئة، توزيع المحركات البحرية المدعمة، على الصيادين المواطنين في مختلف مناطق الدولة، وعددها 390 محركاً من نوع ميركوري بقوة 150 حصاناً، يتحمل الصياد 50% من القيمة الإجمالية لثمن المحرك.

وقال سلطان علوان الوكيل المساعد لقطاع المناطق بالوزارة، إن دعم الصيادين المواطنين يهدف إلى تخفيف الأعباء المادية عن كاهلهم، وتشجيعهم للمحافظة على مهنة الأجداد والآباء، والمحافظة على الثروة السمكية.

وأكد أن الوزارة تحرص على تحقيق أهدافها الاستراتيجية فيما يتعلق بخفض الانبعاثات الكربونية الضارة، وتقوم بدعم قوارب الصيد المسجلة بالوزارة تحت نوع «طراد»، والتي تشكل الشريحة الأكبر من القوارب المسجلة بمحركات صديقة للبيئة، بالإضافة إلى مراجعة مواد الدعم المقدمة للصيادين وآلية توزيعها بشكل دوري ووضع المواد المطلوبة، بما يتناسب مع احتياجاتهم، كما توفر امتيازات وخصومات للصيادين، تشمل مواد متنوعة من خلال بطاقة (موروثنا).

وأشار إلى أنه تم تغيير نوع وحجم المحرك البحري لهذا العام، بناء على طلبات الصيادين، بزيادة قوة المحركات البحرية، حيث طرحت الوزارة مناقصة وتمت ترسيتها على إحدى الشركات وفقاً للإجراءات المالية المعتمدة بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن الشركة تتحمل نقل وتركيب المحرك على قوارب الصيادين المستفيدين، وتشغيلها والتأكد من كفاءتها، مع اعتماد ضمان لمدة 3 سنوات أو 2000 ساعة أيهما يأتي أولاً.

وأضاف علوان أن الوزارة حددت شروط الحصول على المحرك المدعوم، وتتضمن أن لا يزيد الراتب أو المعاش الإجمالي للصياد على 30 ألف درهم، وذلك بموجب شهادة معتمدة، وأن لا يكون قد حصل على دعم لمحرك بحري خلال الأعوام 2014 إلى 2016، وأن يكون قيد الصياد مقدم الطلب في السجل العام بالوزارة يسبق عام 2014، وأن لا تقل عدد طلعات الخروج للصيد خلال الفترة من 1 يوليو 2016 وحتى 30 يونيو 2017 عن «40» طلعة، وتعطى الأولوية للصيادين ذوي الدخل المحدود، والذين يعتمدون على مهنة الصيد كمصدر دخل أساسي لهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا