• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يورجن كلوب.. سنة راحة من أجل «عيون» البايرن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

القاهرة (أنور إبراهيم)

بعد سبعة مواسم أمضاها مع نادى بروسيا دورتموند، فاز خلالها ببطولة الدوري الألماني «البوندسليجا» مرتين عامي 2011 و2012، وكأس ألمانيا مرة عام 2012 ووصل إلى نهائي دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونز ليج» في 2013، أصبح المدير الفني الألماني يورجن كلوب «خالي شغل»، ولكن برغبته و«مزاجه»، إذ يريد أن يستريح قليلاً بعد 14 سنة متواصلة من التدريب والعمل المتواصل بدأها عام 2001.

مجلة «فرانس فوتبول» توقعت أن يخلد كلوب للراحة هذا الموسم، ولكنها تساءلت في الوقت نفسه عن مستقبل هذا المدرب الذي يجمع الخبراء على كفاءته المهنية العالية. فبعد أن تردد اسمه في ريال مدريد الإسباني، خرج كلوب بتصريح قال فيه إنه يريد أن يعمل في دولة يستطيع أن يجيد لغتها المحلية، وهو ما فهمه البعض على انه يفكر في انجلترا التي يجيد لغتها الإنجليزية. وبالفعل تردد اسم كلوب في الدوري الانجليزي «البريميرليج» وتحديداً في مانشستر سيتي النادي الذي يبحث عن خليفة لمانويل بيلليجريني، وأيضاً في ليفربول حيث كانت الاتهامات توجه كثيراً إلى مدربها برندان رودجيرز.

ولكن المحيطين بيورجن كلوب يؤكدون أن الاحتمال الأكبر هو أن يتجه نحو «سنة راحة»؛ لأنه في حاجة ماسة لهذه الراحة بعد أن أمضى7 سنوات في تدريب نادى مالينز الذي صعد به من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى، ثم 7سنوات أخرى في بروسيا دورتموند.

ولأن الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني الحالي لبايرن ميونيخ ينتهى عقده فى2016، ولاينوي تجديده، حسبما أكد أكثر من مرة، فمعنى ذلك أن الطريق سيصبح ممهدا ومفتوحا أمام كلوب لتدريب بايرن ميونيخ بعد رحيل جوارديولا واعتباراً من الموسم المقبل، وهو الحلم الذي كان يفكر فيه ويتمناه كلوب، وهذا ما جعل المجلة ترجح فكرة تفضيل هذا المدرب الألماني القدير للخلود للراحة هذا الموسم. ويحظى كلوب بمساندة وتأييد القيصر فرانز بيكنباور الرئيس الشرفى لنادى بايرن ميونيخ، إذ يرحب بقدومه إلى النادي البافاري، حتى وان كان البايرن قد سبق أن فضل عليه يورجن كلينسمان في عام 2008 ثم جوارديولا في 2013 !

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا