• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

صدارة «التصنيف» للمتوجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

برلين (د ب أ)

واصل نوفاك ديوكوفيتش هيمنته على صدارة وتفوقه أمام السويسري روجيه فيدرر في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين في نسخته الصادرة أمس، والتي لم تشهد أي تغييرات في المراكز العشرة الأولى.

ويحتل ديوكوفيتش، الصدارة برصيد 13845 نقطة مقابل 9665 نقطة لفيدرر و7810 نقطة في المركز الثالث للبريطاني آندي موراي، الذي خرج من الدور قبل النهائي بويمبلدون.

وحل السويسري ستانيسلاس فافرينكا في المركز الرابع برصيد 5790 نقطة ثم الياباني كي نيشيكوري في المركز الخامس برصيد 5525 نقطة، والتشيكي توماس بيرديتش في المركز السادس برصيد 5140 نقطة، والإسباني ديفيد فيرير في المركز السابع برصيد 4445 نقطة، والكندي ميلوس راونيتش في المركز الثامن برصيد 3810 نقطة، والكرواتي مارين سيليتش في المركز التاسع برصيد 3540 نقطة، والإسباني رافاييل نادال في المركز العاشر برصيد 3000 نقطة.

وعززت النجمة الأميركية سيرينا وليامز موقعها بشكل كبير في صدارة تصنيف اللاعبات، حيث باتت تمتلك ما يزيد على ضعف عدد نقاط أقرب منافساتها الروسية ماريا شارابوفا، وذلك بعدما توجت سيرينا بلقب ويمبلدون للمرة السادسة في مسيرتها.

وأحرزت وليامز السبت الماضي اللقب رقم 21 لها في بطولات «جراند سلام» الأربع الكبرى بعدما تغلبت في نهائي ويمبلدون على الإسبانية جاربين موجوروزا، التي صعدت للمرة الأولى إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي، حيث قفزت من المركز العشرين إلى التاسع.

ورفعت سيرينا رصيدها إلى 13161 نقطة في الصدارة مقابل 6490 نقطة لشارابوفا التي خسرت أمامها في الدور قبل النهائي لكنها صعدت من المركز الرابع إلى المركز الثاني بالتصنيف.

وظلت سيمونا هاليب، التي خرجت مبكرا من البطولة، في المركز الثالث برصيد 5151 نقطة.

وتراجعت التشيكية بترا كفيتوفا، الفائزة بلقب ويمبلدون في العام الماضي، من المركز الثاني إلى الخامس كما تراجعت مواطنتها لوزسي سافاروفا، التي وصلت إلى نهائي فرنسا المفتوحة (رولان جاروس)، من المركز السادس إلى الثامن، بينما قفزت البولندية أجنيسكا رادفانسكا من المركز الثالث عشر إلى السابع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا