• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نجوم اختفوا في رمضان

عبد الحسين عبد الرضا يجري عملية دقيقة في القلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 يوليو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أجرى الفنان الكويتي عبد الحسين عبد الرضا مؤخراً عملية قسطرة وتركيب ست دعامات في القلب على يد بروفيسور بريطاني في أحد المستشفيات في لندن، وقد تكللت العملية بالنجاح، واستغرقت مدة ثلاث ساعات ونصف الساعة، وبعد فترة قصيرة من وضعه في غرفته الخاصة بالمستشفى، التقط له صورة وهو في العناية المركزة، وانتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً «انستغرام» و«فيسبوك»، وبدأ يتداولها العديد من الـ «فانز» الخاصين بالفنان القدير، وكذلك مجموعة كبيرة من الفنانين الكويتيين والخليجيين، الذين تمنوا له الشفاء العاجل ودوام الصحة.

وقد تسببت حالة عبد الحسين عبد الرضا الصحية في غيابه عن دراما رمضان هذا العام، خصوصاً بعد أن حقق نجاحاً كبيراً في رمضان العام الماضي، بتقديمه لعملين هما «أبو الملايين» مع ناصر القصبي و«العافور»، حيث نصحه طبيبه الخاص عن عدم الاشتراك في بطولة أي عمل درامي هذا العام، خصوصاً أنه من المفترض أن يجرى فحوصاً دورية من فترة لأخرى من أجل متابعة حالته الصحية، قبل إجراء عملية القسطرة، إضافة إلى حاجته لفترة من الراحة الفكرية والجسدية، خصوصاً بعد المجهود الكبير الذي بذله في عمله الفني طوال ثلاثة أعوام مضت.

يذكر أن مسلسل «العافور» من كتابة عبد الحسين عبد الرضا نفسه، وشارك في بطولته أحمد السلمان وحسن البلام وأحمد العونان وهيا الشعيبي ومرام وعبدالله بوشهري وأحمد الفرج ومحمد صفر وفوز الشطي ومحمد رمضان، ودار أحداث المسلسل في قالب اجتماعي كوميدي من خلال الأحداث والمفارقات التي يواجهها «غازي العافور» وعائلته التي كان كل أفرادها يعشقون الابتسامة، لكنها ابتسامة من «قهر وضحك» من واقع معاصر، إضافة إلى أن المسلسل رصد يوميات عائلة متشعبة ومتفرعة تعيش على هذه الأرض، في إحدى المناطق التي نثرت الحضارة جمالها على بيوتها وشوارعها، وغيرت أشياء في ظاهر أهل الكويت البسطاء، الجد «الحسين» والجدة «ميس»، وأبنائهما والأحفاد لا يزالون يتشبثون بماضيهم الجميل، ولم تفعل بهم الحضارة فعلها، حين لا تزال المحبة تربطهم جميعاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا